اخبار الفن

5 صفات مشتركة بين محمد رمضان وأحلام.. المنظرة وكراهية النقد !! .. تفاصيل مثيرة بالفيديو


الأثرياء الجُدد.. مصطلح يشير إلى رجل أو امرأة كانا ينتميان إلى طبقة اجتماعية فقيرة، لكن سمح لهما المال الجديد بصعود السلم الاجتماعي، ليجدا مكانًا رحبًا بين أبناء الطبقة الثرية.. ويستخدم هذا المُصطلح لوصف من يبالغون في التفاخر والتباهي لانتقالهم لطبقة اجتماعية أخرى، وينطبق بكثرة على مشاهير حول العالم، سواء في المجال الرياضي أو الفني، ومن أشهر هذه الأمثلة نجم ريال مدريد «كريستيانو رونالدو»، الذي قالت والدته إنها لم تخطط لأن تنجبه، بسبب خوفها من عدم قدرتها على الصرف عليه، ليصبح هو اللاعب الأفضل في العالم صاحب الطائرات الخاصة والملابس والسيارات والفنادق وغيره.

كريستيانو

ويقول الله عز وجل “وأما بنعمة ربك فحدث”، لكنه أيضًا ينهى عن الغرور والتكبر.. وبعيدًا عن “الدون”، وعودة إلى وطننا العربي، وحين تقيم مشواري الفنان «محمد رمضان» والمُطربة «أحلام» ستجد سمات مشتركة كثيرة، أنهما قطعا رحلة كفاح حقيقية، فمن القاع، قطعا دربًا شاقًا حتى القمة، معتمدين على موهبتهما، التي منحهما الله، ليحصدا المجد والشهرة.. وأيضًا “الأموال”، وهما لا يتركان فرصة من أجل إظهار “النعمة” التي يعيشان فيها.

1- «نمبر وان»

الإيرادات هي من تحدد «الرقم واحد» في المنافسة الفنية، لكن محمد رمضان وأحلام لم يتركا إيرادات أعمالهما لتتحدث عنهما، بل أصرا على إلصاق كلمات «رقم واحد، الأول، ونمبر وان» بنفسيهما، حتى إن رمضان “غناها”، ولا تكف أحلام عن ترديد جملتها الشهيرة «أنا الملكة».

2- مجوهرات أحلام وسيارات رمضان

كثيرًا ما تتباهى أحلام بمجوهراتها، وتصف منتقدي هذا التصرف بأنهم «مقهورين من الملكة»، وهي لا تخاف الحسد، بل العكس ترى أن يشتهر الإنسان بالغناء أفضل كثيرًا من أن يشتهر بالفقر، لذلك لم يكن لديها مانع أن تُعلن حجم مُدخراتها من المجوهرات، والتي قالت إنها في أحد البرامج تتخطى الـ40 مليون دولار.

محمد رمضان مصاب بهوس شراء السيارات الفارهة، فبعد نجاح مسلسله الأسطورة الذي قدمة في السباق الرمضاني 2016، اشترى سيارتين رولز رويس ولمبرجيني، وشارك صورهما مع جمهوره، ليلقى انتقادات كثيرة، لكنه لم يكترث بها، واعترف بهوسه بهذا الأمر، كما لم يكتف بهاتين السيارتين، فقط، ليشتري العام الماضي 3 سيارات أخرى على نفس الشاكلة، وبالطبع شارك صورها أيضًا.

3- التباهي بالترف

وبعيدًا عن التباهي بالممتلكات، يستعرض الاثنان الحياة المرفهة التي يقضيانها، فـ”رمضان” يحرص على الظهور لجمهوره عبر “انستجرام” بمشاهد مصورة له من داخل “فلته” الجميلة، بينما استضافت أحلام عددا من المسئولين عن صفحات لـ”محبيها” على مواقع التواصل الاجتماعي، وجعلتهم يلتقطون صورًا من داخل منزلها، الذي بدا وكأنه قصر، تعيش فيه أحلام كـ”ملكة”، كما تحب أن تقول على نفسها.

4- من ينتقدهما مقهور

محمد رمضان يرى من ينتقده أنه خصمه أو عدوه، وهو ما ظهر جليًا خلال الفيديو كليب الذي نشره له مؤخرًا، واستخدم جملا كثيرة تبدو أنها تقلل من زملائه مثل «اوعى تفكر تسبق الفيراري، الأسطورة دخلك حياتك عملك إزعاج».

أحلام أيضًا خلال العديد من لقاءاتها، صرحت بأن الكثير من النجوم يريدون النيل والتقليل من شأنها بدافع الغيرة، وأنها لا تعيرهم انتباهها، لأنهم «مقهورين»، لذلك تجد لديها عداءات وخصوما صنعتها بتصريحاتها في الوسط الفني.

5- السوشيال ميديا

محمد رمضان وأحلام مهووسان بـ”السوشيال ميديا”، فأي فعالية يجب أن ينشرا صورة لهما خلالها، كما لا يمضي يوم تقريبًا دون أن يتركا بصمتيهما على حساباتهما الشخصية، وبالطبع لا يمكن أن نقول إن النجمين يبحثان عن الاهتمام بشكل مستمر، ولكن ربما ليوصلا رسالة إلى جمهورهما بأنهما بخير.

66

3

بالطبع لا ندعو إلى “التقشف” أو “الزهد” في الدُنيا، فالفنان ليس راهبًا، ولكن التركيز في الأداء أولى من تصوير الممتلكات أو الدخول في مشاحنات مع باقي الزملاء، فالعملاق الراحل أحمد زكي جاء شابًا فقيرًا من الأرياف، ووصل إلى ما وصل إليه من مجد، وهو لم يقتن سيارة أو يملك منزلًا.

المصدر: التحرير

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!