اخبار الفن

ياسمين: «إديته أحلى أيام شبابي.. وطلقني علشان أشوف حد يعالج بنتي» !! .. تفاصيل صادمة


«أنا جسد بلا روح يدوب عايشة اليوم مستنية إن ربنا يريحنى من الحيرة والعذاب اللى أنا فيها.. عارف لما تبقى بتحلم بكابوس ومش راضى يخلص، هى دى ملخص حياتى السودة تقريباً».. هكذا لخصت ياسمين منصور، 19 سنة، من قرية الحيبة بمحافظة بنى سويف، تفاصيل مأساتها.

وأضافت الزوجة الشابة ، أن زواجها فى سن مبكرة وكان عمرها فى ذلك الوقت لم تكمل الـ14عاما، بعدما أجبرتها أسرتها على الزواج من نجل خالتها بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة، وهنا وضعت يدها على خدها لتتذكر جزءا من مضيها قائلة: “أنا أبويا فضل يضرب في يومين علشان ماكنتش عايزة أتجوز، وكان نفسى أكمل لعب مع اصحابى وماسيبش البيت”، وسريعاً تزوجت بالرغم من عدم معرفتها لزوجها حتى يوم الفرح.

بالإضافة إلى أنها لم تعلم معنى الزواج وتحمل المسئولية، فوجدت نفسها داخل عش الزوجية المكون من حجرة داخل منزل حماتها وهناك تختلف حياتها الجديدة كثيراً عن منزل أسرتها بسبب قلة الأموال، وأشارات إلى أن زوجها الذى يكبر عنها بـ10 سنوات، يعمل باليومية داخل إحدى المزارع ولكن المأساة الحقيقية بدأت عندما وضعت طفلتها الأولى والتى ولدت بتشوهات جسدية فى قدمها نتيجة زواج الأقارب.

واستكملت ياسمين حكايتها: ابنتى ولدت معاقة فى قدمها فذهبت بها لجميع المستشفيات على أمل علاجها، وكان القرار الأمثل لها هو عندما أخبرنا أحد الأساتذة بمستشفى الحسين الجامعي، أنها تحتاج لـ3 عمليات حتى تقدر على الحركة، وهنا كانت الفرحة تملأ عيونها والابتسامة عادت لوجهها وظلت الضحكة مرسومة على شفتيها حتى عادت للمنزل، وتريد أن تخبر زوجها بالخبر المبهج ولكنها فوجئت عندما سردت له تفاصيل يومها والمفاجأة السارة من الطبيب لم يفرح زوجها، ولكنه نطق بكلمتين قائلاً لها: “بصى يا ياسمين إحنا لازم نطلق علشان تعرفى تعالجى البنت وتشوفى جميعة خيرية تتبنى حالتها، وربنا يوفقك وانتى شايفة ظروف المعيشة صعبة أنا مش عارف أصرف عليكي إزاي هاعرف أعالج البنت”.

وهنا انفجرت ياسمين بدموعها الحارة وتوقفت للحظات تحدث نفسها وتقول: “مش عارفة يابا ادعى عليك علشان إنت سبب بهدلتى فى الدنيا كده ولا أترحم عليك.. بص أنا هاقول يا رب ارحمه وسامحه”.. وبصعوبة حاولت ياسمين تجفيف دموعها واختتمت حكايتها معانا، بعدما أخبرتنا أنها انفصلت عن زوجها الأول ورجعت لمنزل أسرتها بالطفلة على كتفها ولم تكمل السنة حتى بحث والدها عن زوج جديد، وبالفعل تزوجت ولكنه لم يكمل السنة وأخبرها برغبته بالسفر للعمل بالخارج بعدما ضاق به الحال وعدم قدرته على توفير الطعام، وقالت: “بالفعل ودعنى زوجى وسافر لدولة ليبيا بهجرة غير مشروعة للبحث عن عمل بعدما رزقني الله بطفل منه”، ولكن منذ سفره انقطعت أخباره ولم أعلم عنه شيئا حتى الآن، فأصبحت فى مصيبتين فى البحث عن العلاج لطفلتى الأولى والقدرة على توفير النفقات لإطعام الطفل الجديد”، قائلة: “بنتى بتعيط وبتقوللى يا ماما أنا مش باكبر وامشى زى أخويا.. أنا نفسى الكل يحس بيا، وماحدش يجوز بناته فى سن مبكرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!