اخبار الفن

رغم مرور 11 عاماً على رحيله.. علاء ولي الدين ”الغائب الحاضر”


كتبت ـ شيماء الليثي:

ابتسامة بشوشة بريئة، خفة ظل وحلاوة روح، تميز بهم طفل الشاشة الكبير، ناظر الكوميديا الراحل علاء ولي الدين الذي مر على وفاته 11 عاما ولاتزال ضحكته ساطعة بين مشاهدينه ومحبينه ، ولاتزال أعماله الرائعة سببا لأن يظل حيا بين الناس يحمل اليهم البهجة والإبتسامة .
توفي علاء ولي الدين في صباح عيد الأضحى المبارك عام 2003 عمر يناهز 39 عاما، إثر تعرضه لنوبة مرض السكر الذي كان يعاني منه فى الفترة الأخيرة من حياته. 
اشتهر ولي الدين، فى الفترة السابقة لوفاته بالعديد من الأعمال الناجحة والتى حققت حبا كبيرا لدى الجمهور ، كـ ”عبود على الحدود ، والناظر” ، والمسرحية الشهيرة ”حكيم عيون” .
 ظهر علاء ولي الدين فى أدوار ثانوية قبل أن يكون بطلا مطلقا ونجم شباك ، ومن أميزها الأدوار التي قام بها بأفلام الفنان الكبير عادل إمام كـ” الإرهاب والكباب، والمنسي، وبخيت وعديلة ، والنوم في العسل ، ورسالة إلى الوالى ” .
كما ظهر فى أدوار مميزة أيضا كدوره في فيلم ”حلق حوش” مع الفنانة ليلى علوي والفنان محمد هنيدي .
ولد علاء ولي الدين وتربي فى إحدي قري مدينة المنيا بالصعيد فى 28 سبتمر عام 1963، وعرف ببساطته وحبه للناس والحياة، وكان دائم القول ” خليها على الله يادكتور” كلما نصحه طبيبه بالإلتفات إلي صحته والإهتمام بها.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراكاضغط هنا   

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!