أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

لورا لومر.. سياسية أمريكية تحارب المسلمين بـ«تغريدة»



أثارت تغريدات الناشطة الأمريكية اليمينية المتطرفة لورا لومر، المعروفة بمعاداتها للمسلمين، ردة فعل قوية بعد مهاجمتها لإلهان عمر، اللاجئة الصومالية التي دخلت الكونجرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي وصنفت كأول مسلمة محجبة تدخل الكونجرس.
وكانت لورا لومر اتهمت عضوة بمجلس الكونجرس الأمريكي بالشذوذ الجنسي ومضايقة أعضاء مجلس النواب في تغريدة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مما اضطر شبكة "تويتر" لحذف الحساب الشخصي للناشطة اليمينية المعروفة بمعاداة المسلمين، والذي كان يضم أكثر من 26 ألف متابع.
ناشطة سياسية
ولدت لورا إليزابيث لومر، في 21 مايو 1993، يهودية الأصل، وهي ناشطة سياسية أمريكية من اليمين المتطرف، تمتلك عدد كبير من المتابعين على صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أنها كانت تمتلك أكثر من 26 ألف متابع على "تويتر" قبل أن يحظر حسابها بعد إهانتها لمسلمة داخل الكونجرس.
صحفية سابقة
نشأ لومير في ولاية أريزونا وتخرجت من كلية الصحافة والإعلام بجامعة باري بدرجة البكالوريوس، ومن ثم عملت مراسلة لموقع الكندي اليميني المتطرف" The Rebel Media" خلال صيف عام 2017، واستقالت في شهر سبتمبر الماضي، وعملت قبل سابق في جريدة" فيريتاس" الأمريكية مع جيمس أوكيف.
تغريدات كراهية
عرفت لومر بتغريداتها المتعددة ضد المسلمين، حتى إنها غردت العام الماضي على صفحتها على "تويتر " مهاجمة المسلمين المحجبات قائلة "كنت أعتقد أنهم سيشعرون بالخجل بطريقة لاتجعلهن يتجولن بالحجاب في الشارع الذي حدث به الهجوم، لكنهم لم يفعلوا ذلك فهم".
ليس ذلك فحسب بل قامت في نوفمبر الماضي بنشر تغريدة بها كم كبير من العنصرية، حينما كتبت على حسابها على تويتر أنها تأخرت لأكثر من 30 دقيقة عن مؤتمر صحفي لشرطة نيويورك لأنها لم تجد سائقًا غير مسلم لدى خدمة "أوبر".
تهديدات
واعترفت المدونة اليمينة المتطرفة في وقت لاحق بالإساءة الضخمة التي سببتها بأنها ذكرت أنه تتلقى شكاوى عديدة من كل ليبراليو هوليوود وأعضاء وسائل الإعلام الرئيسية، لكنها رفضت انتقاداتها قائلة إنها لم تقتل أحدا.
وصرح المدير القانوني لكير ألبرت كاهن، بأنه قد تكون المحكمة العليا على استعداد لتجاهل الانحياز المعادي للمسلمين، لكن بلاده يجب أن تظل ملتزمة بمكافحة التعصب الديني ولا ينبغي أن يكون هناك مكان في نيويورك للعنصرية ضد المسلمين في مكان العمل.
حظر وانتقادات
وفور انتشار تغريدة لورا لومر التي تعرف عن نفسها بأنها صحفية استقصائية، انهالت الانتقادات ضدها، واصفة إياها بالعنصرية، والمتخلفة، حتى أنها في المرة الأولى التي هاجمت فيها المسلمين، ردت عارضة الأزياء الساحرة جيجي حديد التي اعتبرت أن تغريدة الكراهية تلك ليست إلا دليل على سعي لورا اليائس إلى جذب الانتباه بنشر رسائل الكراهية.
وبدورها عمدت شركة أوبر إلى حظر لومر من استخدام تطبيقها، ومعاقبتها عن طريق إلغاء حسابها في تطبيق "اوبر"، لكنها لم تستطيع كتم غيظها بل صعدت من حربها الكريهة موجهة سهامها هذه المرة ضد أوبر، معيدة تغريد عدد من الحالات التي تململ فيها ركاب من سائقي أوبر، فضلًا عن ذكر حادثة اغتصاب قام به سائق "مسلم" بحسب تعبيرها، وعلي الرغم من ذلك، لم تفلح في صد سهام مهاجميها على تويتر.
مؤخرًا حذف موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حسابها بسبب تغريداتها المستمرة ضد المسلمين، لكنها قررت اللجوء إلى تويتر لاستكمال حملتها العدائية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!