أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار مصر اليوم - اخبار مصرية عاجلة - اخبار مصر العاجلة اليوم - الاخبار المصرية

أبو الغيط يقترح 3 محاور للإستراتيجية الغربية للطاقة



قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن المؤتمر العربي الدولي الخامس عشر للثروة المعدنية يعد فرصة لتطوير واستغلال وتسويق الثروات المعدنية العربية في ضوء تحولات التجارة الدولية، فضلًا عن تعزيز التنسيق والتكامل العربي البيني، والعربي الدولي، في تنفيذ المشروعات التعدينية والبحوث العلمية ذات العلاقة.
وأوضح خلال كلمة بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر خلال حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الطلب على مصادر الطاقة في تزايد مستمر على صعيد عالمي لمواكبة احتياجات النمو الاقتصادي المتصاعدة والمنطقة العربية ليست ببعيدة عن هذا الاتجاه بل إن معدل الطلب على الكهرباء فيها يشكل نحو ثلاثة أضعاف المعدل العالمي.
ونوه إلى أن الدول العربية تعتمد اعتمادًا شبه كامل على مصادر النفط والغاز الطبيعي لتلبية متطلباتها من الطاقة، حيث شكّل هذان المصدران نحو 99% من إجمالي استهلاك الطاقة في الدول العربية في عام 2017.. وهو وضع يقتضي تصورًا إستراتيجيًا متعدد الأبعاد للاستفادة منه في الحاضر، والعمل في نفس الوقت على تغييره في المستقبل عبر تنويع مصادر الطاقة.
وركز على إن الإستراتيجية العربية في مجال الطاقة يتعين أن تقوم –من وجهة نظره- على ثلاثة محاور: الأول هو تبني السياسات التي يكون من شأنها تمكين المنطقة العربية من الحفاظ على مكانتها الإستراتيجية في أسواق الطاقة العالمية.. ذلك أن قطاع الطاقة يُمثل رافدًا أساسيًا للدخل الوطني في عدد من الدول العربية، وهو محركٌ مهم للتنمية والرخاء حتى في الدول غير النفطية.
أما المحور الثاني فهو ضرورة العمل بصورة حثيثة ومتواصلة على الانتقال إلى الاعتماد التدريجي على الطاقة المتجددة في ما يُسمى بـ "مزيج الطاقة الوطني" في الدول العربية.. إن التغيرات المناخية -التي تتحمل منطقتنا تبعاتها ربما أكثر من أي منطقة أخرى- تقتضي من دولنا التوجه بصورة جدية إلى مصادر الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية التي حبى الله منطقتنا بقدر وفير منها، ما زال للأسف غير مستغل، وإن كانت البرامج الحكومية تسعى بعزم واضح إلى تغيير هذا الواقع في عدد من الدول العربية.
أما ثالث بعد إستراتيجي في مجال الطاقة فيتمثل في ضرورة تعزيز التوجه نحو التكامل العربي بكل مستوياته وهو ما نلمسه اليوم بالفعل في الجهود المبذولة لإنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء هذه السوق من قبل 16 دولة عربية في أبريل 2017
وأكد أن التكامل لا يُمثل فقط إستراتيجية عربية مثالية بل يُعد ضرورة حتمية، للاستفادة من موارد منطقتنا بالصورة الاقتصادية المثلى التي تدفع بالنمو المُستدام، وتأخذ في الاعتبار احتياجات التنمية من ناحية، وضرورات الحفاظ على الموارد الناضبة، وحماية البيئة.. في الوقت نفسه.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!