أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

سنان سيلين.. رجل تركيا في المخابرات الألمانية



في محاولة جديدة لكسب ود تركيا، قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتعيين مسلم من أصول تركية ليكون نائب رئيس المخابرات بالبلاد، ليدخل التاريخ لأنه أول مسلم يتولى ذلك المنصب، سعيا وراء رضا الأحزاب المؤيدة لها وللتأكيد على استمرارها في سياستها المؤيدة للهجرة رغم وجود المزيد من المعارضين لها.
ومنذ أيام عينت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سنان سيلين، وهو مهاجر مسلم من أصل تركي ليشغل ثاني أعلى منصب في وكالة الاستخبارات ببرلين، ويكون نائب رئيس الاستخبارات بالبلاد، وذلك بعد إقالة النائب السابق هانز جونز مازن لدفاعه عن حزب الهجرة البديل المناهض لميركل وحزب يسار الوسط الديمقراطي الاشتراكي المؤيدة له.
هدف التعيين
معهد جيت ستون الأمريكي، ذكر أنه بتعيين سنان، تحاول ميركل إنقاذ حكومتها من خلال استرضاء حزب يسار الوسط الديمقراطي الاشتراكي والذي طالب بمراقبة الأحزاب المعارضة وتعيين أشخاص جاءوا للبلاد كمهاجرين لتولي مراكز قيادية في الوكالات الفيدرالية ومحاولة التواصل مع الجالية التركية بألمانيا التي تعتبر من أهم أسباب توتر العلاقات مع انقرة بسبب سوء المعاملة التي تتلقاها وإرضاء للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
نشأته ودراسته
وسيلين هو من أب وأم تركيين، ولد بإسطنبول ودرس القانون في جامعة كولونيا، وبدأ وظيفته كضابط للشرطة عام 2000، وتمت ترقيته ليكون رئيس وحدة التحقيق في مكافحة الإرهاب، وفي 2006، أصبح نائب رئيس وحدة الجريمة عبر الحدود في الشرطة الاتحادية، تم تولى رئاسة وحدة مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية في 2011.
تدخل أردوغان
في 2016، ذكرت صحيفة "داي ويلت" الألمانية، أن ميركل عينت سيلين ليقود وحدة مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية بناء على طلب أردوغان، موضحة أن ذلك جزءا من صفقة المهاجرين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا التي تمت في مارس 2016، لوقف تدفق المهاجرين لأوروبا، قائلة "إن الحكومة الألمانية تحاول تنظيم هيكلها الداخلي بما يتناسب مع الرغبات التركية واتفق الأتراك على "آلية مشتركة جديدة" في الحرب ضد الإرهاب، مع تعيين سنان سيلين، من أصل تركي، كسلطة مسئولة في وزارة الداخلية الاتحادية".
حلقة وصل
تولي سيلين قيادة وحدة مكافحة الإرهاب، مثلا عينا لتركيا داخل ألمانيا، وكان له دورا رئيسيا في إبرام عدة اتفاقيات ثنائية لتحسين التعاون المخابراتي بين البلدين، وكان حلقة الوصل بين البلدين فيما يتعلق بالتعاون في مكافحة الإرهاب.
اتجاهاته
يعتبر سيلين من أبرز المناهضين للأصوليين الإسلاميين بألمانيا وقاد جهود المخابرات لمراقبة الأتراك القوميين وهي حركة إسلامية مؤثرة تعارض بشدة اندماج المسلمين في المجتمع الأوروبي.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!