أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

«أعداء ترامب».. أول كتاب يدافع عن رئيس أمريكا ويصفه بالضحية (صور)



ازداد عدد الكتب التي تهاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السنوات القليلة الأخيرة بداية من نيته للترشح لرئاسة البلاد وحتى بعدما أصبح رئيس أمريكا، وبلغ عددها 8 كتب جاء آخرها كتاب ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي السابق، لكن الحظ حالفه لمرة واحدة وتم إصدار كتاب أخيرًا يدافع عن ترامب وسياسته ويكشف عن أعدائه الذين يحاولون الإطاحة به من منصبه، تحت مسمي "أعداء ترامب"، ليس ذلك فحسب بل يكشف أيضًا الألاعيب والنصائح المزيفة التي تعرض لها خلال فترة الانتخابات.
كتاب جديد
وألف كوري ليواندوسكي وديفيد بوس، ناشطان جمهوريان قريبان من ترامب، كتابا جديدا لهما يفيد بأن عشرات المسئولين داخل البيت الأبيض، والكونجرس، ووزارة العدل، ووكالات الاستخبارات أعداء متضامنون ضد ترامب ويعملون على إحباط جدول أعماله ونزع الشرعية عن رئاسته.
وادعى الناشطان الجمهوريان في كتابهما الجديد المعروف باسم «أعداء ترامب»، بأن الرئيس الأمريكي ضحية لهؤلاء الذين يسعون لإخماد حركته السياسية والإطاحة به من منصبه.
228 صفحة للدفاع عن ترامب
يتكون كتاب "أعداء ترامب من 288 صفحة، ويكشف عن كيفية تفويض الدولة العميقة الرئاسة لمهاجمة ترامب، وإبرازه كضحية للأكاذيب، ويسلط الضوء على عدد من أسماء الأشخاص الذين يهاجمون ترامب والذين شكلوا مقاومة داخل الحكومة خلال أول عامين من رئاسته للبلاد، بالإضافة إلى أشخاص من الحكومة الفيدرالية الذين يبيتون كراهية عميقة لترامب كما يفعل أي شخص من مؤيدي هيلاري كلينتون وباراك أوباما.
قائمة الأعداء
ولدى ترامب قائمة طويلة من الأعداء والتي تعد مليئة أيضًا بالعديد من الشخصيات السياسية داخل وخارج والبلاد من بينهم كريستوفر ستيل ضابط المخابرات البريطاني السابق، مرورا بعميل مكتب التحقيقات الفيدرالي بيتر سترزوك، والسيناتور الديمقراطي بمجلس الشيوخ كوري بوكر، إضافة إلى الشخصيات التي كشف عنها كتاب "أعداء ترامب" بشكل مباشر من بينهم الرئيس السابق باراك أوباما بوصفه عدوا قدم نصيحة كاذبة لترامب خلال الانتخابات الرئاسية لمحاولة تقويضه وتدميره.
الاستخبارات الأمريكية
ويركز الكتاب بشكل كبير على التحقيق المستمر في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، التي خلقت عميل داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي لاستهداف ترامب، مما وفر زخمًا للتحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر، والذي يعد أكبر تهديد من الاستخبارات الأمريكية التي قوضت منهجية رئاسته.
وألمح الكتاب إلى الذين قاتلوا بشكل خفي لمحاولة منع ترمب من الدخول إلى البيت الأبيض، من بينهم المسئولون الجمهوريون الذين عارضوا ترامب طوال الحملة الانتخابية، قبل أن يصطفوا إلى جانبه في اليوم الذي تلا فوزه بانتخابات الرئاسة.
الديمقراطيون
لم يتناس الكاتبان ذكر شخصيات ديمقراطية معارضة لترامب، فمن بينهم النائبة عن كاليفورنيا ماكسين ووترز، وسناتور الولاية كامالا هاريس المعروفة بعداوة الرئيس، إضافة إلى الرئيس السابق باراك أوباما، والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون.
كما سلط الكتاب الضوء على الجنرال جون كيلي الذي وصف ترامب بأنه يجب أن يعيش في سجن ويمنع عنه الاتصالات والرسائل والنت.
8 كتب تهاجم ترامب
وتعرض الرئيس ترامب لهجوم من 8 كتب حتى أصبح أول رئيس دولة يصدر ضده كل هذا العدد من الكتب التي تجاوزت كل الخطوط ووصلت إلى وصفه بـ"المعتوه" وغيرها، ومن بين هذه الكتب: "النار والغضب وكتاب ترامب بلا قناع وكتاب ولاء أعلى وموجه لا تهدأ والفاشية، واحذر وحالة ترامب الخطيرة، وآخرها مذكرات ميشيل أوباما بعنوان (وأصبحت)".

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!