أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

رصد اجتماعات سرية لمدير حملة ترامب السابق مع مؤسس “ويكيليكس”



كتب – محمد عطايا:

نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن بول مانافورت، المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتمع سرًا عدة مرات مع مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج، داخل سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن.

وعقد مانافورت صفقة مع مكتب المحقق الخاص روبرت مولر الذي يدير التحقيق في احتمالية تواطؤ حملة ترامب مع الروس، واعترف بموجبها بأنه مذنب بالتآمر ضد الولايات المتحدة بسبب أعماله الخارجية التي لم يعلن عنها، ووافق على التعاون مع السلطات.

وكجزء من الصفقة، سيكون على مانافورت أن يعترف بأية جرائم يعرفها أو ارتكبها خارج نطاق التهم الضريبية والمالية، وأنه سيُطلب منه التعاون مع أي تحقيق لهيئة المحلفين.

ونقلت صحيفة "الجارديان" عن مصادر موثوقة، أن مانافورت التقى أسانج في عامي 2013 و2015، وفي ربيع عام 2016، في الوقت الذي انضم فيه إلى حملة ترامب.

ويظهر كل من مؤسس ويكيلكس ومانافورت بشكل بارز في تحقيقات روبرت مولر، حول التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وما إذا كانت حملة ترامب تواطأت مع موسكو للفوز بمقعد الرئاسة أم لا.

وفي دعوى قضائية قدمتها المحكمة الأمريكية أمس الاثنين، اتهم مولر مانافورت بالكذب على المحققين بعد موافقته على التعاون مع مكتب المحامي الخاص.

وأكدت صحيفة "الجارديان"، أنه من غير الواضح "لماذا أراد مانافورت رؤية أسانج وما تمت مناقشته".

ونفى مانافورت أن يكون متورطًا في التسريبات التي نشرها موقع "ويلكيكس"، حول البريد الإلكتروني الخاص بعدد من أعضاء الحزب الديمقراطي، والتي يعتقد أن تكون المخابرات الروسية مسؤولة عن تلك الاختراقات.

ولفتت الصحيفة البريطانية أن محامي مدير حملة ترامب السابق، رفض الإجابة عن أسئلة "الجارديان"، ولا استفسارات شبكة "سي إن إن".

وقال باري جيه. بولاك، محام رئيس "ويكيليكس"، أسانج، إنه لم "يعرف ما إذا كان ذلك دقيقا أم لا".

وذكرت الصحيفة أيضًا أن وثيقة داخلية كتبتها وكالة المخابرات الإكوادورية، وأطلعت عليها "الجارديان"، تحتوي على اسم مانافورت وبعض الروس ضمن قائمة من الضيوف "المعروفين" في السفارة في عام 2013.

وأضافت "جارديان"، أنه لأكثر من عام الآن، كان باول مانافورت في قلب العديد من الخيوط التي لم يتم حلها في تحقيق مولر، لافتة إلى أنه تواجد في غرفة الاجتماع مع ترامب، عندما قابل بعض المسؤولين الروس في برجه بنيويورك.

المصدر: مصراوي

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!