أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

الموت خلفكم.. قصة أم مهاجرة وأطفالها طاردهم عساكر ترامب بالقنابل



«ظننت أننا سنموت جميعا بالغاز».. هكذا وصفت الأم المهاجرة ماريا ميزا ما شعرت به خلال هروبها برفقة طفلتيها من الغاز المسيل للدموع الذي طاردها به حرس الحدود الأمريكي عند حدود المكسيك.
روت ميزا تفاصيل مأساتها لوكالة رويترز الإخبارية، حيث هربت مع طفلتيها من هندوراس إلى حدود المكسيك، طالبة اللجوء للولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ الأم من العمر 35 عاما، وتبلغ ابنتيها التوءم من العمر 5 سنوات تدعيا تشيلي وسايرا، كما تبلغ ابنتها جامي 13 عاما تجري ورائها في الصور الملتقطة لهم.
وقالت إن بناتها الصغيرات كن يبكين بشدة إثر الغازات المسيلة للدموع معربة عن اندهاشها من استخدام الجنود هذا الغاز في منطقة يتواجد بها الأطفال الصغار والنساء.
وصلت الأم المهاجرة وعائلتها إلى معبر شابارال الحدودي، الذي يربط بين مدينتي تيجوانا وسان دييجو المكسيكيين على الجانب الأمريكي، بعد مغادرة منزلهما في مدينة سان بيدرو سولا العنيفة في شمال هندوراس قبل شهرين.
قضت ميزا وأطفالها أسبوعًا بالفعل في ملجأ في تيخوانا، وأوضحت أنه من المرجح أن ينتظروا وقتًا أطول للحصول على فرصة لرفع الدعوى في النهاية.
وقالت إنها تأمل في منح حق اللجوء في الولايات المتحدة بسبب الجريمة المتفشية في الوطن، موضحة أنهم يحاولون السفر إلى لويزيانا، حيث يعيش والد الفتيات.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!