أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

مطالب ألمانية بفرض عقوبات أشد في جرائم معاداة السامية




طلب مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة معاداة السامية من المحاكم في أنحاء البلاد تشديد عقوبات جرائم معادية السامية، فيما يبحث سياسيون أوروبيون إطلاق مبادرة مشتركة في البرلمان الأوروبي لمواجهة تنامي عداء اليهود في أوروبا.
وقال فليكس كلاين مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة معاداة السامية لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" الأسبوعية في عددها الصادر اليوم (الأحد 24 فبراير/ شباط 2019) "يتعين على الشرطة والقضاء الإكثار من استخدام الأدوات القائمة بالفعل". وجاءت هذه التصريحات على خلفية سلسلة من الحوادث المعادية للسامية التي شهدتها فرنسا مؤخرا، والتي تسببت في إثارة القلق لدى المجلس المركزي لليهود في ألمانيا.
وأضاف رئيس المجلس جوزف شوستر للصحيفة "الحوادث المعادية للسامية في فرنسا تقلق الجالية اليهودية في ألمانيا وتروعها".
وأوضح كلاين "عندما يتم مثلا ارتكاب جرائم عنف انطلاقا من دوافع معادية للسامية أو عنصرية أو غيرها من دوافع الكراهية، لابد حينئذ من معاقبة الجناة بصرامة شديدة. ولا تطبق هذه الإمكانية التي ينص عليها قانون العقوبات الخاص بنا بالفعل إلا محاكم قليلة للغاية".
وطالب المفوض الحكومي أيضا بإدراج إحراق أي علم أجنبي بأي شكل تحت طائلة العقوبة. يذكر أنه تم حرق علم إسرائيلية بصورة متكررة في الماضي من قبل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين.
وارتفع عدد الحوادث المعادية لليهود في فرنسا بشكل كبير خلال الشهور الماضية. وتم مؤخرا تدنيس كثير من المقابر ذات الصلبان المعقوفة في مقبرة يهودية بمنطقة الألزاس في فرنسا. وقال السياسي الألماني البارز مانفرد فيبر، مرشح حزب الشعب الأوروبي لخوض الانتخابات الأوروبية المقبلة: "سأطلق مبادرة مشتركة في البرلمان الأوروبي من أجل إرسال رسالة واضحة بأنه ليس هناك مكان لمعاداة السامية في أوروبا".
وأضاف أنه يعتزم تمهيد الطريق لحزمة إجراءات ضد معاداة السامية في أوروبا، إذا تم انتخابه لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية، وقال: "سوف اقترح حزمة إجراءات بهذا الشأن خلال الأسابيع القادمة". وأكد فيبر أنه لابد من وضع تعريف مشترك لمعاداة السامية يسري على مستوى أوروبا، ووضع قواعد صارمة في وسائل التواصل الاجتماعي مع مزيد من الالتزام من قبل شركات الإنترنت.
هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق