أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار مصر اليوم - اخبار مصرية عاجلة - اخبار مصر العاجلة اليوم - الاخبار المصرية

3 رسائل سورية إيرانية بعد زيارة الأسد لطهران ولقائه خامنئي

في زيارة لم يعلن هنا من قبل، التقى الرئيس السوري بشار الأسد، في طهران، المرشد الأعلى على خامنئي، ونظيره الإيراني حسن روحاني، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات المنطقة، وهي الزيارة التي تحمل العديد من الرسائل لحلفاء إيران وسوريا وأيضا لخصومهم وأعدائهم في المنطقة.
التأكيد على التحالف
جاءت زيارة الأسد إلى طهران ولقائه خامئني وروحاني، لتأكيد على التحالف بين سوريا وإيران، في ظل التغيرات الجيوسياسية بالمنطقة، وفرض العقوبات الأمريكية على إيران ليكون تحالف "سوريا – إيران" هو تحالف الضرورة وتوحد الخصوم.
وكانت تقارير إعلامية مختلفة أشارت إلى وجود شروط عربية بتحجيم دور إيران في سوريا مقابل عودة العلاقات بين دمشق والعواصم العربية ولكن الزيارة تشكل استمرار ابتعاد سوريا عن الدول العربية.
وأكد الرئيس الأسد والمرشد الإيراني الأعلى على أن العلاقات بين البلدين كانت العامل الرئيسي في صمود سوريا وإيران في وجه مخططات الدول المعادية التي تسعى إلى إضعافهما وزعزعة استقرارهما ونشر الفوضى في المنطقة.
العدو واحد
كذلك تشكل الزيارة تأكيدا على أن سوريا وإيران هدفهم واحد وهو مواجهة المشروع الأمريكي في المنطقة وخاصة سوريا، وأيضًا مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية ضد البلدين.
وهنأ خامنئي، الرئيس الأسد والشعب السوري والجيش والقوات المسلحة بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب، مؤكدًا أن الانتصارات وجهت ضربة قاسية للمشروع الغربي والأمريكي في المنطقة.
وشدد خامنئي على أن الضربة التي تلقاها المشروع الغربي والأمريكي تستوجب المزيد من الحذر مما قد يدبرونه في المرحلة المقبلة كرد فعل على فشلهم.
دعم الحلفاء
ثالث الرسائل هي التأكيد على حلف" المقاومة" وبقائه في ظل التهديدات الأمريكية الإسرائيلية لإيران، وكذلك تصنيف بريطانيا حزب الله اللبناني الحليف الأبرز لخامنئي والأسد في المنطقة ولعب دورا كبيرا في الصراع السوري، وكذلك الفصائل الفلسطينية (حماس والجهاد) والجماعات المسلحة الشيعية في العراق.
وزار الرئيس بشار الأسد التقى المرشد الإيراني على خامنئي، والرئيس حسن روحاني في العاصمة طهران، وهي الزيارة الخارجية الثانية للأسد بعد زيارته روسيا الحليف الأبرز والأهم لدمشق في مواجهة المعارضة المسلحة وكذلك تقديم حماية دولية للنظام في المحافل الدولية أبرزها مجلس الأمن.

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق