أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

بعد إدانة إلهان عمر.. صراع ديمقراطي لإصدار مشروع قرار ضد معاداة السامية




بعد الانتقادات المتزايدة التي واجهتها النائبة الأمريكية المسلمة إلهان عمر، بزعم انتقاد إسرائيل، ومطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالتها من مجلس النواب، لانتقادها النواب الذين يؤيدون دولة الاحتلال وتأكيدها بأن هناك جماعات ضغط تهدف لتوجيه السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل، قرر الديمقراطيون إصدار مشروع قانون لمنع معاداة السامية لوقف الجدل بشأن انتقاد أي شيء يمس تل أبيب.
مشروع القرار تم إعداده من قبل نواب ديمقراطيين بمجلس النواب تتقدمهم رئيسته، نانسي بيلوسي، وستيني هوير، ورئيسا لجنتي العلاقات الخارجية، إليوت إنجل والعدل جيرولد نادلر، وتيد ديوتش، ويسعى لإدانة أي تصريحات معادية للسامية بشكل رسمي، ولكن ليس هناك أي وثيقة رسمية بشأنه حتى الآن.
صراع داخلي
صحيفة بوليتكو الأمريكية، كشفت عن الصراع داخل الحزب الديمقراطي، حول سبل إدانة عمر، والرد على الانتقادات الموجهة لها، فيسعى البعض للدفاع عنها بحجة أنها لا تعلم العواقب، ولم تقصد إهانة إسرائيل، ولكنها تحاول عدم تأثير أي دولة على السياسة الأمريكية، في حين قال آخرون، إنه يجب إدانة تصريحاتها وعقابها على تجديد مهاجمتها لدولة الاحتلال.
مخاوف
وكشف مسئولون من الديمقراطيين، أن هناك مخاوف من إدانة عمر التي تعتبر أول نائبة مسلمة من أصل صومالي بالكونجرس، لأنها قد تثير مشاعر الغضب لدى الجالية المسلمة بأمريكا، خاصة وأن الديمقراطيين عرفوا بإدانتهم عنصرية ترامب وتقبلهم لكل الأديان والأعراق.
تأييد
ورغم أن تصريحات "عمر" أثارت غضب المؤسسات اليهودية الوالية لدولة الاحتلال، إلا أن عددا من الجمعيات الإسلامية واليهودية قرروا إرسال خطابا من أجل دعم إلهان عمر، وعدم إصدار قرارا لإدانتها ومن تلك الجمعيات صوت اليهود من أجل السلام، و"اف نوت ناو"، كما ظهرت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي، أطلقها النشطاء واليساريين، من أجل دعم إلهان بعنوان "#istandWithIlhan".
ضغط إسرائيلي
وتعرضت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا الأمريكية، لهجوم شديد من قبل حلفاء إسرائيل، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي، ورئيسة مجلس النواب وقادة ديمقراطيون، وذلك إثر انتقادها لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، وقالت عمر في تصريحاتها قبل نحو شهر إن الدعم الأمريكي لإسرائيل وراءه أموال لجنة الشئون العامة الأمريكية – الإسرائيلية (إيباك)، ولكنها اعتذرت بعد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق