أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

بعد الهزائم المذلة.. تعرف على وجهة «داعش» الجديدة عقب الخروج من سوريا والعراق




بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق وملاحقته في آخر معاقله، بدأ أعضاء داعش يبحثون عن أماكن أخرى يستطيعون إنشاء قواعد لهم بها، وإعادة حشد أنصارهم من جديد للعودة بشكل أقوى، وبالتزامن مع الحرب العسكرية عليه.
وتسعى العديد من المعاهد البحثية والصحف لتحذير الحكومات من تحركات أعضاء التنظيم واكتشاف وجهاتهم المستقبلية من أجل محاصرته والقضاء على المتبقين منه، وذلك بناء على تصريحات مسئولين حكوميين ومنشقين من داعش.
وفي يناير الماضي، حذرت تقارير من أن غرب أفريقيا باتت أكثر المناطق المرشحة لاستضافة تنظيم داعش الإرهابي بعد سقوطه في العراق وسوريا، مشيرة إلى أن داعش يتمتع بفضل فرع بوكو حرام بمقومات تجعله قادرا على تشكيل قواعد له في تلك المناطق.
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، كشفت أمس عن وجهة أخرى لداعش، موضحة أن عناصره بدءوا يتزايدون بالفلبين، وينشأون لهم قواعد بها نقلا عن تصريحات عدد من الجهاديين المنشقين عنه.
استعدادات سابقة
وقال جهادي سابق يدعى موتوندان إنداما، إن "داعش" يتمتع بقوة كبيرة في الفلبين، موضحا أن التنظيم الإرهابي سعى لخلق قواعد له في الفلبين منذ 2016، حين أرسل مجموعة كبيرة من الجهاديين التابعين له لتلقى التدريبات وتجنيد غيرهم من المؤيدين لداعش بالفلبين، ووزعت تلك المجموعة مقاطع فيديو على الإنترنت لتدافع عن المتشددين الذين لم يتمكنوا من السفر إلى التنظيم في العراق وسوريا.
تأكيد مخابراتي
مسئولون في المخابرات الأمريكية أكدوا أن مئات المقاتلين جاءوا من مناطق بعيدة مثل الشيشان والصومال واليمن واتجهوا للفلبين، وقال رئيس المعهد الفلبيني للسلام وأبحاث العنف والإرهاب: "لدى داعش أموال تأتي إلى الفلبين، ويقومون بتجنيد مقاتلين. داعش هي المشكلة الأكثر تعقيدا وتطورا للفلبين اليوم، ويجب ألا ندعي أنها غير موجودة لأننا لا نريد وجودها".
تجنب الاعتراف
الحكومة الفلبينية تتجنب الإقرار بأن الفلبين أصبحت مقصدا للعديد من المتطرفين، وقلل كبار المسئولين من الحوادث التي أعلنت داعش مسئوليتها عنها، وأنكروا دفع التنظيم الإرهابي أعضائه لشن هجمات قاتلة بها، وبرروا ذلك بالصراع القائم بين العشائر المسلمة.
أبو سياف
حركة أبو سياف، هي فرع داعش بالفلبين، وشنت الفترة الماضي، حملة من التفجيرات وقامت بقطع رءوس عدة أشخاص بحجة تكفيرهم، ولها فروع في ماليزيا وإندونيسيا، وتسعى لجذب طلاب المدارس إليها.
قواعد تواجدهم
يتوزع المئات من التابعين للتنظيم، وفقا للصحيفة الأمريكية، في جزر باسيلان وسولو وتاوي تاوي جنوب الفلبين، لكن نشاطهم يصل إلى العاصمة الفلبينية مانيلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق