اخبار اسرائيل

إسرائيل تواصل حملاتها ضد السيسى وتدعى تلفيقه لقضايا تجسس الموساد فى مصر


على الرغم مما تشره  المواقع الإسرائيلية المختلفة عن التعاون الأمنى بين القيادة العسكرية فى مصر وبين نظيرتها الإسرائيلية والتنسيق بينهما من أجل مكافحة الإرهاب فى سيناء ,إلا أن الحقيقة تعكس كراهية وخوف شديد من جانب تل أبيب من الحكم العسكرى القادم للبلاد فمن خلال ما تم عرضه من قضايا عن مصر طوال الأشهر الثمانى الاخيرة ,يتضح  عدم رغبة إسرائيل فى تولى المشير السيسى رئاسة البلاد ,,ويتجلى  ذلك  فى  الإشارة دوماً إلى كيفية تعامله مع خصومه من الإخوان المسلمين وموقفه من رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان, وتحديه الصارخ للرئيس الامريكى باراك أوباما ومناوشاته مع قطر وتونس الداعمين لجماعة الإخوان.

هذة المواقف رسخت لدى الإسرائيلين  ,شعوراً بان الرجل  لا يعبأ بمعارضيه ولا يقيم  لهم وزناً ووأن بإمكانه التضحية بالسلام مع إسرائيل فى أى وقت .

الصحف الإسرائيلية واصلت حملاتها لتشويه السيسى  من خلال الإستعانة بخبراء أمنيين للتحدث عن ما يهم الجانب الإسرائيلى ومستقبل العلاقات بين البلدين فى حالة ترشح السيسى للرئاسة ,صحيفة معاريف العبرية تطرقت هذا الأسبوع إلى توالى  سقوط شبكات التجسس الإسرائيلية داخل مصر خلال فترة وجيزة وإستعرضت القضية الاخيرة التى تم فيها الإعلان عن  سقوط شبكة التجسس المكونة من أربعة عملاء للموساد الإسرائيلى وصحفية مصرية ىتدعى “سحر إبراهيم” وأن أحدهم يدعى محمد رمزى ,خصص له الموساد مبلغ 80 ألف يورو من أجل إبلاغه عن تحركات ونشاطات الاجهزة الامنية فى مصر كما تم مساعدته على إفتتاح مكتب لإستيراد المنتجات الغذائية للجيش المصرى من أجل التغلغل اكثر داخل قيادات الجيش المصرى .

الصحيفة إستعانت باحد المسئولين الأمنيين الكبار ,رفض ذكر إسمه , لفك شفرة التوقيت الذى يتم خلاله كشف عملاء الموساد فى مصر,وقال للصحيفة :أن الكشف المتوالى عن شبكات للتجسس التى تعمل فى مصر يعكس بوضوح إستيياء المقربين من عبد الفتاح السيسى  من التصريحات المتتالية من جانب بعض المسئولين الامنيين فى إسرائيل حول التعاون الامنى الإستراتيجى  المكثف بين الاجهزة الامنية المصرية والإسرائيلية ,فمصر ترغب أن تؤكد لنا من وراء هذا التلفيق المتعمد ,أن هذا التعاون مؤقت وسيستمر فقط حتى نهاية القضاء على الإرهاب فى سيناء ..أننا نعى جيداً أن المشير عبد الفتاح السيسى يرغب فى وضع مسافة وحد للعلاقة بين البلدين ,لأنه فى الواقع لا يحب كل ما هو إسرائيلى”.

مجموعة أخرى من الخيراء العسكريين أكدوا للصحيفة أن هذا الامر يعكس وجود أزمة داخل السلطة فى مصر ,فهناك جهود  واضحة لخلق حالة من الإجماع بين أطياف الشعب المصرى المنقسم منذ سقوط الإخوان المسلمين والإطاحة بالرئس السابق,وأكدوا أن قضايا التجسس التى يتم الكشف عنها داخل مصر كلها مختلقة وملفقة لغرض وحدة الصف .وأضافوا أن  المصريين  لا يجدون ما يشغلون به الرأى العام المصرى الثائر  سوى بهذة القصص البوليسية السخيفة .

وتعليقاً على إستقالة الحكومة المصرية أكدت الصحيفة أن عبد الفتاح السيسى قد خطط من وراء الكواليس للإطاحة بالحكومة الحالية وذلك للتمهيد بإحداث تغيير  ,وعلى الرغم من أداؤه اليمين للستمرار فى منصبه كوزير للدفاع ,إلا أنه يستعد جدياً لخوض الإنتخابات الرئاسية ,وأضافت أن فوز السيسى أمر حتمى ,لكن لا أحد يعلم كيف سيحل الازمات الإقتصادية والامنية فى مصر حال توليه الرئاسة .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!