أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

وزير الدفاع اللبناني: الجيش ضامن للأمن والاستقرار والدفاع عن وحدة البلاد




بيروت (أ ش أ)

أكد وزير الدفاع اللبناني إلياس بو صعب، أن القوات المسلحة تمثل "العمود الفقري للبنان" وتأتي في مقدمة المؤسسات الوطنية الضامنة للأمن والاستقرار والدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها، مشيرا إلى أن الدولة تبذل جهودا كبيرة في مجال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها بأفضل السبل الممكنة لدعم الاستقرار والسلام.

جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر التاسع حول (الذكاء الاصطناعي في الأمن والدفاع)، الذي عقد مساء الثلاثاء، برعاية مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية بالجيش اللبناني.

وشدد وزير الدفاع اللبناني على أن الجيش أثبت جدارته وكفاءته العالية في التصدي للإرهاب وتحقيق الانتصار عليه، مشيرا إلى أنه يضع في سلم أولوياته الإعلاء من شأن القوات المسلحة، داخليا وخارجيا، بالتعاون مع قائد الجيش العماد جوزاف عون، والسعي إلى تطويرها وتحديثها بكل السبل والطاقات الممكنة والاستفادة المثلي من التطور التكنولوجي، بما يحمي لبنان من كافة الأخطار المحتملة.

وأشار إلى أن التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي فرض على العالم أجمع منظومة جديدة من العمل ونهجا جديدا من التحديات الأمنية والعسكرية التي لم تكن مألوفة من قبل، على نحو يحتم على لبنان زيادة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يحمي البلاد بشكل أكثر كفاءة.

من جانبه، قال قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، إن المؤسسة العسكرية حققت خطوات متقدمة نحو الحداثة واستخدام تطبيقات التكنولوجيا الذكية في مختلف المجالات العسكرية، علاوة على تدريب العناصر العسكرية على أساليب استخدامها، وهو الأمر الذي أهل الجيش لنيل الثقة المحلية والدولية.

وأكد أن الاستثمار في الأمن هو الركيزة الأساسية للاستثمار في الاقتصاد وتعزيز الاستقرار، في ظل التحديات الأمنية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والتي تلقي بظلالها على الوضع في لبنان، مشيرا إلى أن "إسرائيل والإرهاب يمثلان العدو الذي يتربص شرا بلبنان".

ولفت إلى أن استخدام الجيش اللبناني وباقي المؤسسات الأمنية، للتكنولوجيات الحديثة في مجال اختصاصها، يسهم في مواجهة هذه التحديات، وبما يؤدي إلى تطور الأداء العسكري وتعزيز الإدارة اللوجستية والقيادية، وحسن اتخاذ القرارات في مختلف الظروف.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق