اخبار تونس

العثور على سيارة مفخخة بمدينة سيدي بوزيد


كشف مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية التونسية لـ”العربية نت” عن “عثور الأجهزة الأمنية على سيارة مفخخة بكمية من المتفجرات في محيط مدينة “سيدي علي بن عون” التابعة لولاية سيدي بوزيد، حيث وقعت بعد ظهر الأمس مواجهات مسلحة بين قوات الحرس التونسي ومجموعة مسلحة”. وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه، إن السيارة كانت ملاحقة من طرف الأجهزة الأمنية منذ عملية مدينة قبلاط (شمال البلاد) الأسبوع الماضي، كما عثر أيضاً في ذات المنطقة على ذخائر وقنابل يدوية وبنادق من نوع كلاشنيكوف”. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المصدر الأمني قوله: “قتل عنصر أمن وأصيب آخر ليلة أمس الأربعاء بمنزل بورقيبة من ولاية بنزرت بعد تعرض دورية للشرطة إلى إطلاق نار من سيارة كان على متنها أربعة ملتحين”. وأوضح المصدر ذاته أن البحث جارٍ عن العناصر الإرهابية التي قامت بإطلاق النار على الدورية بعد أن تحصنوا بالفرار”. محاولة اقتحام الأمن الوطني وأكد المسؤول الأمني أن مجموعة أخرى من العناصر المحسوبة على التيار السلفي حاولت اليوم اقتحام منطقة الأمن الوطني بمنزل بورقيبة، غير أن العناصر الأمنية قاموا بالتصدي لهم وتمكنوا من إلقاء القبض”. وفي ذات السياق، كشف المصدر لـ”العربية نت” تفاصيل المواجهات المسلحة التي اندلعت في مدينة سيدي علي بن عون وتحديداً في بلدة تسمى “الونايسية” بين مجموعة إرهابية مسلحة وعناصر من فرقة مكافحة الإرهاب التابعة لجهاز الحرس الوطني والتي أسفرت عن مقتل ستة عناصر من أعوان الحرس بينهم ضابط برتبة نقيب. وقال المصدر الأمني إن “قوات الحرس الوطني قد تلقت في حدود الساعة الثانية ظهراً إشعاراً بوجود عناصر مشبوهة تتحصن بأحد المنازل “المهجورة” بمنطقة “الونايسية” وبمجرد وصول الفرق الأمنية الى هناك ومحاصرة المكان حتى انهالت النيران بشكل كثيف على عناصر الحرس الوطني وكأنهم قد تعرضوا الى كمين محكم”، مشيراً إلى أن “المنزل يقع عند سفح مرتفع ما مكّن العناصر المسلحة من الهرب إثر انتهاء المواجهات”. وأكد المسؤول الأمني أن “العملية التي وقعت بالأمس مشابهة تماماً في تفاصيلها لما وقع يوم الخميس الماضي 17 أكتوبر في مدينة قبلاط التابعة لولاية باجة شمال البلاد، حين تم استدراج عناصر من الحرس الوطني لمواجهات مسلحة”. كما كشف المصدر الأمني أن الاشتباكات قد أسفرت عن مقتل النقيب عماد الحيزي رئيس فرقة مكافحة الإرهاب بولاية سيدي بوزيد، والملازم أول سقراط الشارني رئيس فرقة المباحث بسيدي بوزيد، وعنصرين برتبة عريف أول وعنصرين برتبة وكيل أول، كما تم القضاء على عنصرين من المجموعة المسلحة وإصابة عونين من قوات الأمن بجروح بليغة وآخر بجروح طفيفة”. جيوب الإرهاب وكان رئيس الحكومة التونسية علي العريض قد صرّح في وقت سابق بأن بلاده هزمت “الإرهاب” ونجحت في تفكيك الجماعات الإرهابية، موضحاً أنها تلاحق حالياً آخر جيوب هذه الجماعة. وأضاف العريض أن الشرطة أحبطت مخططات لمجموعات كانت تنوي تفجير مبانٍ حكومية وأمنية وعسكرية، بهدف إحداث فوضى في البلاد سعياً لإقامة دولة إسلامية. وأوضح أن العناصر الإرهابية في تونس استفادت من الفوضى الأمنية في ليبيا لإقامة علاقات مع جماعات إقليمية أخرى للحصول على السلاح وإجراء التدريبات، إلا أنه طمأن قائلاً إن تونس تنسّق مع جيرانها لمكافحة الإرهاب.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!