أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار مصر اليوم - اخبار مصرية عاجلة - اخبار مصر العاجلة اليوم - الاخبار المصرية

منحت ترامب “ثروة”.. حكاية خيمة القذافي المعروضة للبيع (صور)




أعلن مواطن ليبي أنه عرض خيمة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، التي كان يستقبل فيها الرؤساء وكبار الزوار، للبيع عبر الإنترنت، موضحا أنه حصل عليها فيما مضى من أحد المقربين منه بعد سقوط نظامه واحتفظ بها في بيته بمدينة غريان غرب ليبيا.
صفقة البيع
وقال مسعود المشاي، إنه منذ عرضها للبيع على الإنترنت، تلقى عدة عروض لشرائها من مناطق سبها والجفرة وطرابلس داخل ليبيا، وكذلك من خارجها بالتحديد من مصر وبريطانيا، وأعلن أن أعلى سعر تلقاه لبيع الخيمة هو 37 ألف دينار ليبي (نحو 27 ألف دولار)، لكنه لا يفكر بعد في التنازل عنها مقابل هذا المبلغ، حسبما ذكرت قناة "العربية".
وأوضح المشاي أن الخيمة من "نوعية نادرة لا يملكها إلا معمر القذافي، إذ تتميز بقدرتها على مقاومة المياه، وبتصميم مميز وفريد للغاية، حيث تتزين من الداخل بزخرفة هندسية رائعة وإبداعات من النقوش الجميلة، وترتكز على أعمدة صلبة".
وكان القذافي يحرص على استقبال كبار زواره وضيوفه في ليبيا داخل خيمة بدوية، وعلى نصبها في الدول التي يسافر إليها في زيارات رسمية، على غرار إيطاليا وفرنسا وروسيا.
ذكرى ترامب مع الخيمة
وتحدث ترامب في وقت سابق عن واقعة غريبة في 2009، عندما كان القذافي يبحث باستماتة عن مكان لينصب فيه خيمته البدوية خلال زيارة إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد محاولات وفشل في تأمين مكان في متنزه سنترال بارك في مانهاتن، في الجانب الشرقي العلوي وفي إنجليوود بنيوجيرسي، تحولت الحكومة الليبية إلى مزرعة سفن سبرينجس البالغ مساحتها 213 فدانا في ضاحية بدفورد في نيويورك والتي يملكها ترامب، وحسبما ذكر فإنه ربح "ثروة" من ورائها.
ولم يقم القذافي في الخيمة، لكنه مع ذلك كان مشهدا لافتا. فالصحفيون تدفقوا على البلدة لمتابعة أطقم الإنشاء وهم ينصبون الخيمة ذات القمة البيضاء والتي زينت برسوم منسوجة للجمال والنخيل وزودت بأرائك جلدية وطاولات القهوة.
وفي إحدى المراحل، جرى تفكيك الخيمة بعدما هددت بلدة بدفورد بمقاضاة ترامب شخصيا – ثم أعيد نصبها بعد ذلك، مما أثار الاستياء في البلدة.
قرارات من الخيمة
وفي كتاب "في خيمة القذافي – رفاق العقيد""، ذكر رئيس تحرير جريدة "الحياة" اللندنية غسان شربل، أن القذافي كان يهرب إلى الصحراء مع خيمته، وعندما كان يعرض عليه توقيع الأوراق يرفض، وكان يصر أن تكون الأوامر بالهاتف أو شفوية، سواء كانت لإنفاق الملايين أو للقتل".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق