أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

“الحرب تشتعل”.. كيف تؤثر معارك طرابلس على انتاج النفط الليبي؟



كتب – محمد عطايا:

شن الجيش الوطني الليبي، عملية عسكرية منذ الخميس الماضي، لتحرير العاصمة طرابلس من مجموعات إرهابية، وهو الأمر الذي بدأت على إثره حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج عملية مضادة لمواجهة تحركات الجيش الليبي.

وأعلن المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، بدء عملية تحرير "طرابلس" من الجماعات الإرهابية، وطالب السكان بـ "إلقاء السلاح ورفع الراية البيضاء لضمان سلامتهم"، وأمر قوات الجيش الليبي بعدم رفع السلاح في وجه من لا يختار المواجهة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري أن "المعركة قادمة في طرابلس وعلي المسلحين تسليم سلاحهم"، موضحًا أن "معركة طرابلس تستهدف الإرهابيين سواء الإخوان والمليشيات والجماعة المقاتلة".

في ظل توتر الأوضاع في الدولة الغنية بالنفط، أكدت وكالة "بلومبيرج" أن حقول النفط في ليبيا ستتأثر ولكن ليس بشكل فوري، سيحتاج الأمر وقت حتى يشعر المستوردين بالفرق.

وتعتبر ليبيا خامس أغنى دولة في القارة الأفريقية ضمن 58 دولة، بناتج إجمالي محلي يفوق 50 مليار دولار، رغم الوضعين الاقتصادي والأمني المتأزمين منذ سنوات.

وبحسب تقرير دولي، نشره موقع "بوابة إفريقيا"، منتصف العام الماضي، فإن ليبيا تمتلك أكبر احتياطي نفطي، في حين يعتبر الغاز الطبيعي من الموارد الطبيعية الرئيسة للبلاد، مما أهلها لأن تحتل بذلك المركز الخامس في قائمة أغنى الدول الأفريقية.

وأوضحت وكالة "بلومبيرج" أن محطات التصدير الرئيسية بعيدة عن الاشتباكات، لكن العمليات العسكرية تؤثر على المدى البعيد، ويمكن أن تسبب تقلبات هائلة في الإنتاج.

في يونيو الماضي، تم تعليق تصدير شحنات ليبيا من خام النفط لأسابيع بعد أن استحوذ المشير خليفة حفتر على محطتي تصدير شرق ليبيا.

وبحسب بلومبرج، انخفضت الصادرات الليبية بمقدار 800 ألف برميل يوميًا، وخسرت ما يقرب من مليار دولار قبل أن تعود سيطرة المحطتين مرة أخرى إلى شركة النفط الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها.

وقال محمد دروزة، مدير في شركة ميدلي جلوبال أدفايزورز، في تصريحات لـ"بلومبيرج": "الوحدة السياسية تعزز إنتاج النفط بشكل منتظم، بينما القتال المستمر والاشتباكات يمكن أن يعيد ليبيا بسرعة إلى أقل من مليون برميل يوميًا".

وأكدت الوكالة الأمريكية، أن أي تعطيل لحركة سير سفن النقل والشاحنات في ميناء الزاوية، الواقع غرب العاصمة طرابلس، قد يؤدي إلى إغلاق جزئي أو كلي لحقل شرارة النفطي الذي يبلغ طاقته الإنتاجيه 300 ألف برميل يوميًا.

وبحسب "بلومبيرج"، من المقرر أن ينقل ميناء الزاوية 6 ملايين برميل من خام النفط في شهر أبريل، لافتة إلى أنه في حالة سيطرة حفتر على ذلك الحقل، سيسيطر على صناعة النفط في ليبيا.

ونقلت وكالة رويترز، عن مهندس في حقل الشرارة النفطي، الجمعة الماضية، أن الحقل يعمل بشكل طبيعي، لافتًا إلى أنّ الصادرات تمر عبر ميناء الزاوية بدون أي مشاكل.

السيطرة على طرابلس سيوحد ليبيا تحت حكم المشير خليفة حفتر، وسيصبح متحمكًا في أكثر من مليون برميل من إنتاج النفط في اليوم.

المصدر: مصراوي

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق