أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

“بيت الرعب”.. عائلة أمريكية تعذب أبناءها بالسلاسل الحديدية




"بيت الرعب".. جريمة هزت الرأي العام في أمريكا بعد أن حبس زوجان 12 من أبنائهما منذ أن كانوا أطفالا إلى أن تمكن أحدهم من الفرار وإبلاغ الشرطة بما يقوم به والداهم تجاههم.
وفي العام الماضي، تمكنت شرطة ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة من اعتقال زوجين اللذين ربطا أبناءهما بالسلاسل والأقفال الحديدية لسنوات عديدة إلى جانب تعذيبهما.
وقضت محكمة أمريكية، أمس الجمعة، على الزوجين الذين اعترفا بارتكاب التعذيب وإساءة معاملة 12 من أبنائهما لسنوات بالسجن مدى الحياة مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 25 عامًا، بعد جلسة استماع عاطفية للأطفال، شهدت الأطفال يتحدثون لأول مرة علنًا عن سوء المعامل التي تعرضوا لها من قبل والدهم ووالدتهم لسنوات طويلة دون الرحمة بهم أو معرفة أسباب هذه المعاملة.
وقضت المحكمة الأمريكية على ديفيد ولويز توربين أمس، الجمعة خلال جلسة الاستماع بالسجن مدى الحياة، مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 25 عامًا.
وبكت لويز توربين واعتذرت لأطفالها عن إيذائهم طيلة السنوات الماضية، لكنها رفضت الإفصاح عن أسباب ما قامت به، بينما حاول زوجها إعطاء القليل من المعلومات عن فعلتهم دون توضيح بحجة أنه كان يخشى عليهم من الاختلاط بالبشر وأنه كان يريد الأفضل لهم.
وقال والدا المتهمين وهما جيمس وبيتي توربين من وست فرجينيا في مقابلات إعلامية إن ابنهما وزوجته، متدينان للغاية يعلمان أطفالهما بالمنزل وكان يسعيان لتحفيظهم نص الكتاب المقدس.
براءة الأطفال
ورغم سنوات العذاب المجهولة الأسباب التي عانى منها الأبناء الذين تتراوح أعمارهم الآن بين 18 و29 عاما، إلا أنهم بعد جلسة الاستماع ومشاهدة والديهم وهم يبكون ويعتذرون، أعربوا عن رغبتهم في أن تخفف المحكمة عنهم الحكم، مؤكدين أنهم بدأوا في استعادة حياتهم من جديد، وأنهم ما زالوا يحبون آباءهم وأن ما قاموا به ربما يكون لحمايتهم من سبب مجهول، لكنهم رفضوا تحكم آبائهم بهم مرة أخرى.
جاء الحكم بعد ما يزيد على عام بعد أن قفزت الابنة البالغة من العمر 17 عامًا من نافذة منزلها، واستدعت الشرطة لإنقاذ باقي إخوتها، بعد أن أخبرت الشرطة أنهم مقيدون بالسلاسل ولم يستحموا منذ أشهر، إلى جانب المنزل المليء بالعفن الراحة القذرة من الداخل.
وكانت الفتاة البالغة من العمر 17 عامًا، عاشت حياة منعزلة إلى درجة أنها لم تكن تعرف عنوانها ولم تكن تعرف معنى الدواء، وكان معظم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى 29 يعانون نقصا شديدا في الوزن، وتم نقل الأشقاء الذين يعانون سوء التغذية وضمور العضلات وضعف النمو وغير ذلك من علامات التعرض لإيذاء شديد إلى الاحتجاز الوقائي بعد أن تم إلقاء القبض على الوالدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق