أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

عائلة أويحيى تغادر الجزائر هربًا من تهم فساد




غادرت زوجة رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيي، وزوجة ابنه وحفيداه إلى مدينة أليكانت الإسبانية، حسب وسائل إعلام محلية.
وجاءت مغادرة عائلة أويحيى قبل مثوله أمام القضاء، الثلاثاء المقبل، للتحقيق معه بقضايا فساد من المحتمل أن يكون قد تورط فيها خلال فترة ترؤسه لحكومة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
وربما تخشى عائلة أويحيى أن يطالها التحقيق القضائي، لنشاطها في مجال الاستثمارات الكبرى، حيث تلاحقها تهم باستغلال النفوذ وإبرام صفقات مشبوهة ونهب المال العام.
ويتداول جزائريون على نطاق واسع، أنباء عن سعي أويحيى لبيع عقارات وشقق مملوكة له ولعائلته، تحسبًا لمغادرة البلاد والاستقرار في دولة أوروبية، فيما طالب نشطاء بالحجرعلى ممتلكات رئيس الوزراء السابق ومنعه من السفر.
وتقلد أويحيى منصب أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي منذ عام 1999 (تاريخ وصول بوتفليقة للحكم) إلى عام2013، حيث خلفه الرئيس المؤقت للدولة حاليًا عبد القادر بن صالح، وبنهاية 2013، عاد أويحيى لقيادة حزب " الأرندي" مجددًا حتى اليوم.
وحزب ”الأرندي“ هو ثاني تشكيلة سياسية بعد جبهة التحرير الوطني الحاكم، إذ يحوز على مائة نائب في المجلس التشريعي ونحو 20 سيناتورًا، وآلاف المنتخبين المحليين، علاوة على مسؤولين كبار بهيئات ومؤسسات حكومية، من بينهم مديرون ووزراء وسفراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق