أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصرية

ولد الغزواني فاز.. جنرال المدرعات رئيسًا لموريتانيا




أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في موريتانيا تصدر المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق، محمد ولد الغزواني، السباق بنسبة 50.41%، وذلك بعد فرز نسبة 90.42%، من صناديق الاقتراع، أي 3492 من أصل 3861.
المراكز التالية
فيما حل بالمركز الثاني المرشح بيرام الداه اعبيدي بحصوله على 160896 صوتا، أي نسبة: 18.72%، وجاء ثالثا المرشح سيدي محمد ولد بو بكر بحصوله عل 155810 صوتا، أي نسبة: 18.13%.
أما المرشح كان حاميدو بابا فحل رابعا، وحصل على 75499 صوتا، أي نسبة: 8.78%، يليه محمد ولد مولود 21414 صوتا، أي نسبة 2.49%.
وجاء سادسا المرشح محمد الأمين المرتجي الوافي بحصوله على 3577 صوتا، أي نسبة 0.41%.
وبالرغم من الاعتراضات التي تبديها أطراف المعارضة في العاصمة "نواكشوط"، بات من حكم المؤكد تولي الجنرال محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني، رئاسة البلاد.
وولد الغزواني سنة 1956 في بومديد بولاية لعصابة جنوب شرق موريتانيا، متزوج وأب لخمسة أبناء.
انخرط في صفوف الجيش سنة 1978، حاصل على ماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية، ودورة دراسات عسكرية عليا في الأردن.
سلاح المدرعات
في أغسطس 2005، كان يقود سلاح المدرعات وهو برتبة عقيد، حين شارك رفيقه الرئيس محمد ولد عبد العزيز الانقلاب على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع بقيادة الرئيس السادس على ولد محمد فال.
وفي 2005 أصبح مديرًا لإدارة الأمن الوطني برتبة لواء.
أغسطس 2008 شارك مرّة أخرى رفيقه الرئيس محمد ولد عبد العزيز انقلابه الثاني على الرئيس السابع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
وفي 2008 أصبح قائدًا لأركان الجيش، وتمت ترقيته إلى رتبة فريق ثم فريق أول.
تقاعد في نوفمبر 2018 ليعين وزيرًا للدفاع، في الأول من مارس 2019 قدّم ترشّحه مستقلا ليحظى بدعم الأغلبية الحاكمة والرئيس المنتهية ولايته.
خاض في 22 يونيو 2019 الانتخابات الرئاسية الموريتانية، ليحرز تقدّمًا كبيرًا ويحصد أكثر من 50% من الأصوات، ويعلن فوزه في هذه الانتخابات كرئيس للجمهورية، ومن المنتظر أن يحكم موريتانيا لخمس سنوات قادمة، وفي انتظاره ملفات عديدة من أهمها:
إكمال مسيرته الأمنية التي بدأها منذ 2008 وابتعدت البلاد بفضلها عن الإرهاب والتوتّر الذي وقعت فيه بعض الدول المجاورة.
معالجة الملف الحقوقي والإنساني الموروث عن الأنظمة السابقة.
تحديات الفقر والتعليم والبنية التحتية والصحة التي أعلن عزمه معالجتها.
ملف الثروات المعدنية، وفي مقدمته وضع الشركة الوطنية للمناجم سنيم، وشركة كينروس الكندية العاملة في مجال الذهب والتعدين.
ملف الحقل الغازي المشترك مع الجارة السنغال والذي تراهن عليه خطط التنمية في البلد للعشرية القادمة.
أبرز تعهداته
حفر قناة من نهر السنغال إلى مدينة ألاك وسط موريتانيا، خلق اقتصاد خاص تنافسي ومحرك للاقتصاد، وتوفير فرص عمل للجميع، إضافة إلى إكمال مسيرة الرئيس المنتهية ولايته في تطوير البنية التحتية، والنهضة بالصحة والتعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق