اخبار مصرالأخبار المصرية

السياحة: مصر أولى الدول اهتماما بمفهوم السياحة الميسرة




كتب- يوسف عفيفي:

قالت وزيرة السياحة، إن منتدى السياحة الميسرة في المنطقة العربية، يعد فرصة جيدة لمناقشة أحد الموضوعات التي يجب أن تأخذ قدرا أعلى من اهتمام القائمين على صناعة السياحة في الوطن العربي وهو "السياحة الميسرة " أو "السياحة من أجل الجميع".

وأوضحت الوزيرة خلال كلمتها بالمنتدى اليوم، أنه على الرغم من التطور في أنماط ومجالات السياحة عالمياً، إلا أن الأنشطة السياحية في عدد كبير من دول العالم ما زالت لا تلبي احتياجات ومتطلبات شرائح كثيرة من راغبي التمتع بهذه الأنشطة، وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن أو ممن لديهم إحتياجات خاصة ويتطلبوا مستوىً معين من الراحة أثناء تنقلهم وإقامتهم مثل السيدات الحوامل والأطفال صغار.

وأضافت أن انعقاد المنتدى اليوم يأتي تفعيلاً لقرارات المجلس الوزاري العربي للسياحة في دورته رقم (20) عام 2017 والتي طالبت بعقد منتدى للسياحة الميسرة فى المنطقة العربية لنشر الوعى وتبادل الآراء والخبرات حول سبل إزالة الحواجز والمعوقات التي تواجه هذه الشريحة من السائحين، خاصة وإنها تتميز بالولاء وتكرارية زيارتها للمقصد حال توافر الخدمات والتسهيلات التي تُلبي احتياجاتها.

ونوهت إلى أن جلسات المنتدى اليوم ستناقش العديد من الموضوعات المهمة منها مفهوم السياحة الميسرة من حيث الرؤية والاستدامة، وتطبيقات وتأهيل المنشآت لاستخدامات السياحة الميسرة، وتنمية وتطوير السياحة الميسرة في الوطن العرب، ودور الحكومات العربية والقطاع الخاص في دعمها وتطويرها ، فضلاً عن إلقاء الضوء على أهمية التعاون العربي الدولي في هذا المجال، بالإضافة إلى كيفية رفع مستوى الوعي حول مفهوم السياحة الميسرة من خلال استخدام وسائل الإعلام المختلفة.

وأكدت الوزيرة، أهمية تضمين رؤية متكاملة للسياحة الميسرة ضمن استراتيجيات السياحة في الدول العربية، وهو ما يرتكز عليه الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، وتتبنى تطبيقها وزارة السياحة المصرية في قطاع السياحة، ويتضمن هذا الهدف "جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة ومرنة ومستدامة".

ويأتي المنتدى اتساقا مع برنامج الإصلاح الهيكلى لتطوير قطاع السياحة الذى أطلقته وزارة السياحة المصرية و يهدف بشكل رئيسى إلى تحقيق تنمية سياحية مستدامة من خلال صياغة وتنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف الي رفع القدرة التنافسية لقطاع السياحة المصري وتتماشى مع الاتجاهات العالمية.

وتابعت: بدأت مصر في الاهتمام بمفهوم السياحة الميسرة، وافتتحت مع وزير الآثار، والسفير الإيطالي بالقاهرة، الخميس الماضي المسار الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين بالمتحف المصري بالتحرير.

كما أن معبد الكرنك بالاقصر يعتبر أول موقع أثري في مصر مفتوح وممهد ومعد لاستقبال زائريه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقامت وزارة السياحة بتأهيل وتدريب مرشدين سياحيين على شرح المعالم الأثرية بلغة الإشارة .

وأوضحت أنه مع التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الاشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، أصبح هناك تركيزا متزايدا على التزامات قطاع السياحة لضمان قدرة هذه الشريحة من السائحين على ممارسة حقهم في التمتع بوسائل الترفيه والرياضة والسياحة في ظل نفس الظروف التى يتمتع بها غيرهم، ويجب على الدول أن تقود الطريق لتوجيه القطاعين العام والخاص لجعل السياحة في متناول الجميع. كما هو معترف به في "إعلان منظمة السياحة العالمية" المعتمد عام 2009 .

وأكدت أن السياحة حق للجميع وواجب على المجتمعات أن تعمل على إتاحة هذا الحق لكافة الشرائح من السائحين والمسافرين لتعظيم تجربتهم وضمان زيارتهم لمرات عديدة.

وتقدمت الوزيرة، بالشكر لكل من جامعة الدول العربية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوچيا والنقل البحري، والمنظمة العربية للسياحة، ومنظمة العمل الدولية على جهودهم المبذولة وتعاونهم المستمر مع وزارة السياحة في جمهورية مصر العربية لإخراج هذا المنتدى إلى النور ايمانا منهم بأهميته.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق