أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

ثلاث دول في البلطيق تحتج على خطط روسية لاحياء ذكرى احتلالها على يد السوفيات




(أ ف ب):

استدعت استونيا ولاتفيا وليتوانيا السفراء الروس في عواصمها هذا الأسبوع احتجاجا على اعتزام موسكو الاحتفال بذكرى احتلال الاتحاد السوفياتي لدول البلطيق الثلاث خلال الحرب العالمية الثانية، ما يظهر التوتر المستمر في العلاقات مع موسكو.

ووصفت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي خطط موسكو لاحياء ذكرى استيلاء السوفيات على عواصمها من المانيا النازية واحتلالها في احتفال يتضمن العابا نارية واطلاق قذائف مدفعية بأنه "مثير للسخرية" و"استفزازي"، وفق بيانات صادرة عن وزارات خارجية الدول الثلاث.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية فان الاحتفال مخصص لاحياء الذكرى ال75 لانتصار الجيش السوفياتي على النازيين في عدة دول أوروبية.

وقالت نشرة أخبار "النجمة الحمراء" التابعة للوزارة في ابريل "على العالم بأكمله أن يستذكر مجددا أن جيشنا الأحمر هو من أنقذ أوروبا من العبودية".

وصاحب الحكم السوفياتي لدول البلطيق قمع وحشي للمعارضين السياسيين وعمليات ترحيل جماعي، بما في ذلك للأطفال والنساء، الى معسكرات اعتقال "غولاغ" في سيبيريا.

وقال وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكفيشيوس لفرانس برس "انتصار الحلفاء ضد النازيين كان في غاية الأهمية بالنسبة لمصير أوروبا، لكن نهاية الحرب العالمية الثانية لم تأت بالحرية إلى ليتوانيا".

وأضاف بعد استدعاء فيلنيوس لممثل روسيا لتسليمه احتجاجا في وقت سابق الخميس ان نهاية الحرب "أتت بما يقرب من 50 عاما من الاحتلال السوفياتي الذي تضمن الجرائم والترحيل".

ووصف وزير خارجية لاتفيا إدغار رينكفيتش في تغريدة الاحتفالات المخطط لها بأنها "محاولة ساخرة لإعادة كتابة التاريخ".

أما وزير الشؤون الخارجية في استونيا أورماس راينسالو فاعتبر خطط روسيا للاحتفال بالاحتلال السوفياتي لتالين واطلاق الألعاب النارية خلال المناسبة بأنه "خطوة استفزازية".

وغزا السوفيات دول البلطيق عام 1940 بموجب اتفاق مولوتوف-ريبنتروب الذي أبرموه مع ألمانيا النازية. وبعد عام قاموا في يونيو بترحيل نحو 43 ألف مواطن من دول البلطيق.

وفي 1944-1945 وضع السوفيات حدا للاحتلال النازي، الذي قُتل خلاله جميع يهود المنطقة تقريبا، منذرين بترحيل مئات الآلاف إلى سيبيريا.

وأدى القمع السوفياتي والتجنيد القسري في الجيش الأحمر الى اطلاق دول البلطيق لشرارة المقاومة المسلحة بين عامي 1944 و1953، والتي كانت الأكثر نشاطا في ليتوانيا.

وانتظرت ليتوانيا ولاتفيا واستونيا حتى العام 1991 لتنال استقلالها، لتنضم عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

المصدر: مصراوي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق