أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

ماذا نعرف عن أزمة الصواريخ الروسية بين تركيا والولايات المتحدة؟



كتبت- هدى الشيمي:

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، تسلمها المُعدات الأولى لدفعة من منظومة "إس- 400" للدفاع الجوي الروسية، رغم التهديدات المُتكررة التي وجهتها واشنطن إلى أنقرة لعدم حيازة هذة المنظومة الدفاعية المضادة للطائرات، وتحذير حلف شمال الأطلسي (ناتو) من عواقب وخيمة لشراء المنظومة الدفاعية.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي، صدر عنها اليوم الجمعة، أن "تسلم أوّل شحنة من معدّات منظومة الدفاع الجوي إس-400 بدأ في 12 يوليو في قاعدة مرتد الجوية في أنقرة".

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن عملية استلام منظومة الصواريخ الروسية "إس-400" تسير كما هو مخطط لها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد أشار إلى أن المنظومة الدفاعية ستُنشر في أكثر المناطق خطرا، وإن القرار حول هذا الموضوع عائد لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان في تركيا.

عقدت الصفقة بين أنقرة وموسكو في عام 2017 وينص العقد الموقع بين الحكومتين، على تسليم أربع بطاريات "إس-400" مقابل 2.5 مليار دولار. وستدفع تركيا بنفسها جزءا من قيمة هذه الصفقة على أن يتم دفع الجزء الآخر منها بموجب قرض روسي.

ويذكر أن المدى العملياتي لهذا النوع من الصواريخ يصل إلى 250 ميلا (402 كيلومترا) وقادر على اعتراض الأهداف الجوية سواء كانت طائرات أو طائرات بدون طيار أو حتى الصواريخ البالستية على ارتفاعات تصل إلى 30 ألف قدم، حسبما نقلت وكالة سي إن إن الإخبارية.

تدريبات عسكرية

كذلك، أفادت وكالة إيتار تاس الروسية، اليوم الجمعة، بأن دفعة جديدة من الجنود الأتراك سوف يصلون إلى روسيا للتدريب على كيفية تشغيل منظومة الدفاع الصاروخي (أس-400).

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري-دبلوماسي قوله: "في مايو-يونيو، تلقى نحو 20 جنديا تركيا تدريبات في مركز تدريب روسي، وعادوا إلى وطنهم الأم بنهاية الدراسات… وفي يوليو-أغسطس، سوف يأتي 80 جنديا اخرين من تركيا إلى مركز التدريب هذا وسوف يتدربون على تشغيل واستخدام إس-400."

ما موقف الولايات المتحدة؟

أبدت الولايات المتحدة مُعارضتها الشديدة لشراء تركيا لنظام إس-400، معتبرة أن الأنظمة الروسية تتعارض مع أنظمة حلف شمال الأطلسي الذي يضم تركيا.

كذلك ترى واشنطن خطرا حقيقيا في إمكانية تمكن المشغلين الروس الذين سيدربون العسكريين الأتراك على منظومة إس-400 من كشف الأسرار التكنولوجية للمقاتلة الأمريكية الجديدة "أف-35"، التي تريد أنقرة شراءها أيضاً.

ومنحت واشنطن أنقرة مُهلة في مطلع يونيو الماضي من المُقرر أن تنتهي نهاية الشهر الجاري، للاختيار بين المنظومة الروسية أو المقاتلات الأمريكية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس أن "تركيا ستواجه عواقب حقيقية وسلبية إذا قبلت منظومة إس-400".

مع ذلك، أكد اردوغان بعد لقائه بنظيره التركي دونالد ترامب، يونيو الماضي، أنه لا يخشى تعرّض بلاده لعقوبات بسبب شراء صواريخ "إس-400".

وأكدت تركيا، الأربعاء الماضي، أن التهديدات الصادرة من جانب أمريكا بشأن شراء الصواريخ الروسية من شأنها الإضرار بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

ما موقف الناتو؟

حذر مسؤول في الناتو، لم يتم تسميته، من عواقب وخيمة لشراء تركيا منظومة الدفاع الجوي أرض-جو الروسية "إس.400"، وقال:"الأمر متروك للحلفاء لاتخاذ قرار حول طبيعة المعدات العسكرية التي سوف يشترونها. غير أننا قلقون من العواقب الوخيمة المحتملة لقرار تركيا شراء منظومة "إس-400".

وأضاف المسؤول: "العمل المشترك لقواتنا المسلحة أساسي للناتو لإجراء عمليتنا ومهامنا" بينما رحب بعمل تركيا مع حلفاء آخرين حول تطوير منظومات للدفاع الجوي والصاروخي طويل المدى.

المصدر: مصراوي

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق