اخبار الاقتصاد العالمياخبار الاقتصاد المصري

الوكيل: اختيار توقيت رفع أسعار الوقود بعد رمضان وموسم الامتحانات كان “موفقا”




كتبت- منار الرخ:

قال أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، إن اختيار التوقيت الحالي لآخر مرحلة من إصلاح دعم الطاقة كان "موفقا"، بحسب بيان من الاتحاد اليوم الثلاثاء.

ورفعت الحكومة أسعار كل المنتجات البترولية، يوم الجمعة قبل الماضي بنسب تتراوح بين 16% و30%، وذلك في نفس الشهر الذي تبدأ خلاله في حساب فواتير الكهرباء بالأسعار الجديدة التي أعلنتها في مايو الماضي بعد زيادتها.

وأضاف أحمد الوكيل أن إصلاح دعم الطاقة تواكب مع انخفاض في القوة الشرائية بعد شهر رمضان والعيد، وتخزين المواطنين قدرا كبيرا من السلع التي تم توفيرها بخصومات كبيرة في مبادرة "أهلا رمضان" التي افتتحها رئيس الوزراء.

وذكر أن هذه الفترة تشهد أيضا عقد امتحانات نهاية العام بالمدارس والجامعات، والتي تستنزف جزءا كبيرا من دخل الأسرة في الدروس الخصوصية مما أدى لخفض إضافي للقوة الشرائية، مع وفرة كبيرة في الخضر مما أدى لخفض اسعارها مقارنة بالفترة الماضية والعام الماضي.

كما تزامن ذلك مع استقرار أسعار العملات الأجنبية وتوجهها نحو الانخفاض، وقرب توافر السلع المستوردة أو المصنعة محليا بمكون أجنبي مستورد بتلك الأسعار، حيث بدأ العديد من التجار في خفض أسعارهم للتخلص من المخزون، خاصة في السلع الهندسية، بحسب الوكيل.

وأكد الوكيل نجاح سياسات الإصلاح الاقتصادي والتي سيبدأ المواطن في الشعور بها، حيث انخفض الرقم القياسي العام لأسعار السلع الاستهلاكية لإجمالي الجمهورية فى شهر يونيو بنسبة 1% طبقا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وذلك بسبب انخفاض أسعار مجموعة الخضروات 10%، ومجموعة اللحوم والدواجن 1.2%، ومجموعة الألبان والجبن والبيض 0.6%.

وأشار الوكيل إلى أنه بالمثل تراجع معدل التضخم السنوي لشهر يونيو الماضي ليسجل 8.9% مقارنة بـ 13.8% خلال الشهر المماثل من عام 2018، كما تراجع على المستوى الشهري أيضاً بانخفاض 1% عن شهر مايو 2019، وهو مستوى لم يتحقق منذ 4 سنوات.

وذكر أن معدل التضخم السنوي في يونيو جاء أقل كثيرا من توقعات صندوق النقد الدولي لمتوسط المعدل في عام 2019 وهي حوالي 15.7%، والمتوقع أن ينخفض إلى 12.6% في 2020.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق