أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

الوجه الجديد لداعش.. اغتيالات منظمة تستهدف القادة والمسئولين بالعراق




مع عودة المئات من مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي إلى العراق وسوريا، في الأشهر القليلة الماضية، شهدت البلاد تنفيذ عدة هجمات، بحسب صحيفة "ستارز آند سترايبس" الأمريكية، والتي أكدت أن المسلحين يستغلون المتمردين للقيام بعمليات تستهدف قادة محليون ومسئولين في قوات الأمن.
الحشد الشعبي: "داعش" يخطط لاستهداف حجاج بيت الله
خلايا مسلحة
وبحسب الصحيفة فإن نحو ألف مقاتل عبروا إلى العراق خلال الشهور الثمانية الماضية، في أعقاب انهيار الخلافة المزعومة في العام الماضي، لافتة إلى أن هؤلاء المقاتلين ومعظمهم من العراق، عادوا إلى ديارهم للانضمام إلى الخلايا المسلحة التي تحفر في المناطق الريفية الوعرة، مدعومة بمعرفة حميمة بالتضاريس المحلية، بما في ذلك الأنفاق المخفية وغيرها من أماكن الاختباء".
تفجيرات وقناصة
وأوضحت الصحيفة أن المسلحين يتحركون في الظلام لتنفيذ هجمات القناصة والتفجيرات البدائية على جانب الطريق عدة مرات في الأسبوع، وغالبًا ما تكون هجماتهم انتهازية وتستهدف في المقام الأول قادة المجتمعات المحلية وقوات الأمن المشاركة في الجهود الهادفة إلى استئصالهم.
وكان انفجار وقع في وقت سابق من هذا الشهر في مدينة كركوك شمال العراق، أسفر عن مقتل اثنين من راكبي الدراجات النارية، وكما استهدف هجوم منفصل في ديالي شرق العراق، عناصر من الميليشيات المكلفة بمطاردة المسلحين.
المختارون
ونشرت وسائل الإعلام التابعة للتنظيم أشرطة فيديو تظهر اغتيال الجماعات شبه العسكرية والشخصيات البارزة المحلية، مثل "المختارين"، المكلفة بمساعدة قوات الأمن على تحديد الأفراد المرتبطين بالجماعة المتطرفة.
وقال أحد المختطفين في شريط فيديو نشر في وقت سابق من هذا العام، مخاطبًا شخصيات مجتمعية تعاونوا مع القوات الحكومية، "أحذر جميع المختارين من أن تنظيم داعش يمكن أن يصل إلى أي مكان يريده".
وكانت قوات الأمن العراقية قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، عن بدء حملة عسكرية جديدة لتأمين وتطهير الصحراء على طول حدود البلاد مع سوريا التي يبلغ طولها 370 ميلًا، وعلى أرض الواقع، يبدو التحدي المتمثل في اقتلاع مقاتلي تنظيم داعش هائلًا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق