اخبار الفن

الأفلام الأميركية تتفوق على نظيرتها المصرية بدور العرض


يبدو أن موجة الأفلام التي تقدمها السينما المصرية في الوقت الحالي، لم تجد الصدى الكافي لدى المشاهد، ما جعله يقرر التراجع عن متابعتها والبحث عن بديل آخر، أو ربما العزوف عن السينما ودور العرض لفترة انتظاراً لأعمال أخرى، ما دفع شركات التوزيع لإيجاد البديل المتمثل في الفيلم الأميركي. وبالفعل استطاع الفيلم الأميركي أن يجد صداه لدى المشاهد المصري، وأصبحت شركات التوزيع تتنافس على إيجاد تلك الأعمال لعرضها بالتزامن مع عرضها في الولايات المتحدة الأميركية. وفي تصريحاته لـ”العربية.نت” أكد عبد الجليل حسن المستشار الإعلامي للشركة “العربية للتوزيع”، أنهم استطاعوا الحصول على ثلاثة أعمال لعرضها بدور العرض التابعة للشركة بمصر، على أن يكون العرض متزامناً مع العرض الخارجي. وأول هذه الأفلام الثلاثة، هو “The Hunger Games Catching Fire” الذي يقوم ببطولته جينيفر لورانس، على أن يتم عرضه في الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر المقبل، وهو نفس توقيت عرضه بالولايات المتحدة الأميركية. أما فيلم المخرج مارتن سكورسيزي “The Wolf Of Wall Street” الذي يقوم ببطولته ليوناردو دي كابريو في خامس تعاون بين كليهما، سيكون ثاني الأعمال، على أن يعرض نهاية ديسمبر المقبل. ويأتي فيلم “Le Passe” للمخرج الإيراني الأصغر فرهادي، كثالث الأعمال التي ستعرض، بعد أن شارك في مهرجان “كان” وحصلت بطلته بيرنيس بيجو على جائزة أفضل ممثلة، على أن يكون ديسمبر المقبل هو موعد عرضه. تقلص الإنتاج أهم أسباب ما يجري وحول الأسباب التي دفعت الشركات إلى الاستعانة بالأفلام الأجنبية، وخاصة الأميركية، أوضح المستشار الإعلامي، إلى أن تقلص الإنتاج السينمائي في مصر، هو ما دفع بهم إلى هذه الحالة، مشيراً إلى أن شركات التوزيع تمتلك العديد من دور العرض، التي لا تجد ما يكفي من أعمال سينمائية مصرية لعرضها بها، وهو ما يدفعهم إلى الحصول على الأفلام الأجنبية. واعتبر أن الشعبية التي حققها الفيلم الأميركي في مصر، تعد من أهم الأسباب التي دفعتهم إلى هذه الخطوة، خاصة وأنه أصبح هناك جمهور مصري حريص على متابعة هذه الأعمال، إضافة إلى وجود دور عرض بتقنيات عالية لعرض الفيلم الأمريكي فقط. وأشار عبد الجليل إلى أن الفيلم الأجنبي على الرغم من زيادة جماهيريته في مصر في الفترة الأخيرة، إلا أنه يواجه عقبات أيضاً تتمثل في القرار الصادر من غرفة صناعة السينما، بعرض أي فيلم أجنبي بحد أقصى 8 نسخ فقط للفيلم الواحد، وعلى الرغم من ذلك تستطيع هذه الأعمال تحقيق نجاحات جماهيرية، إضافة إلى منع عرض هذه الأعمال في الأعياد بقرار من الغرفة أيضا، وذلك لحماية الفيلم المصري، ومنحه الفرصة وحده في تحقيق الإيرادات في الأعياد.  

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!