اخبار الفن

شاهدوا بالفيديو – والد فتاتين بالجوف يدهش الجميع بتحوَّل خطوبة ابنتيه إلى “زفاف مفاجئ”




تم توجيه دعوات الخطوبة، واستعدّ العريسان (الشقيقان) وعروسهما (الشقيقتان) وحضر الأهل، ثم توافد الأحبة، لكن والد الفتاتين فاجأ الجميع، وقرر تحويل الخطوبة إلى زفاف، ليُسقط المفاجأة المفرحة في قلوب الجميع. حدثت الواقعة في محافظة طبرجل بمنطقة الجوف، بعدما استعدت عائلة الشراري لحفلين في حفل واحد؛ حيث كان متفقًا خطبة شقيقين على شقيقتين، لكنّ «عايد» والد الفتاتين قرر مفاجأة الجميع بمن فيهم شقيقه «مرشد» والد الشابين. وقرر والد الفتاتين تحوّيَل الحفل إلى زفاف وزواج على الفور، حسبما أظهر مقطع فيديو متداول، وفسَّر «عايد» السبب في مفاجأته السارة، قائلًا: إنّه لا حاجة للإسراف مستقبلًا وإقامة حفل ثانٍ في وقتٍ آخر.

«بادرة الأب» قوبلت بردود أفعال متباينة بين موافقٍ اعتبر الخطوة تيسيرًا على الشباب وتوجهًا نحو عدم الإسراف والتكلفة الباهظة، وآخرٍ رأى أنّ الأمر كان متعجلًا بشكل كبير؛ ما يعني أنّ «المتزوجين» لم تُتح لهم فرصة الاستعداد الجيد لحفل الزفاف. وقالت المدربة الدولية والمستشارة الأسرية والتربوية أماني الرويلي، وفقًا لـ«عاجل»، إنّ هذه الواقعة تُمثّل بادرة رائعة جدًا، ووصفته بهذا الأب بـ«الرجل الكُفء»؛ حيث عمل على تخفيف تكاليف الزواج على ابنيّ أخيه؛ لتوفير النفقات عليهما وعدم التبذير. وأضافت: «دائمًا الزوجان في بداية حياتهما يحتاجان إلى تأسيس حياتهما المعيشية بطريقة صحيحة خالية من الديون والالتزامات المتراكمة ليعيشا برفاهية ورخاء دون تعكير هموم الديون أو الأقساط».

وتمنَّت الرويلي أن يقتدي الجميع بمثل هذه المبادرات التي تعكس جانبًا إيجابيًّا في التوفير والتقليل من التبذير والصرف المبالغ فيه؛ ما ينعكس على حياة الزوجين وأبنائهما مستقبلًا. في المقابل، وصف استشاري علم النفس السلوكي والأسري، الدكتور ماجد قنش، الواقعة بـ«الغريبة ونادرة الحدوث»، ولم يستبعد أن تكون الأولى من نوعها في المجتمع السعودي. وأضاف: «من الناحية النفسية والاجتماعية، ليس هناك أي تبعات لما بادر به المواطن، بل بالعكس ساعد على تيسير الزواج، وهذه بادرة طيبة تنم عن مدى سلامة ونقاء قلب هذا الشخص الذي جنَّب الأزواج دفع تكاليف ومبالغ باهظة».

على الجانب الشرعي، قال رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الجوف الدكتور محمد الهزيل: «من نعم الله عز وجل على عباده أن خلق لهم من أنفسهم أزواجًا، ليحصل بهم السكن والمودة والطمأنينة والرحمة والألفة». وأضاف: «هناك معوقات وصعوبات في طريق الزواج، ومنها الإسراف في حفلات الزواج وغلاء المهور، وهي مشكلة أضرت بالمجتمع، وحصل بسببها من الظلم للفتيان والفتيات». وأشاد الهزيل بهذه البادرة الفريدة، وقال إنّ الشرع حثّ على تخفيف المهر وتيسيره، وأنَّ المغالاة في المهر أمر مكروه في النكاح، وأنها من قلة بركته وعسره. وأشار إلى أنّ هذا التخفيف أمر مهم؛ للمساعدة على إتمام الزيجات حتى لا تقع مفاسد خلقية واجتماعية متعددة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق