اخبار مصرالأخبار المصرية

دار “الشروق”: رواية “عجائب الأقدار” صدرت للأطفال بموافقة نجيب محفوظ




كتب: محمد عاطف

أصدرت دار الشروق اليوم الاثنين، بيانا ردا على ما تداولته مواقع إلكترونية مؤخرا من اعتراض على إصدارها طبعة من رواية الأديب الكبير نجيب محفوظ "عبث الأقدار تحت عنوان "عجائب الأقدار" وأوضح البيان أن تلك الطبعة صدرت بموافقة الأديب نجيب محفوظ عام 1989 باعتبارها طبعة ميسرة للناشئة في حين أن الرواية الأصلية متاحة عبر دار الشروق نفسها بدون أي تغيير.

وجاء في البيان، أن دار الشروق مهتمة بمتابعة القراء والنقاد، أولا بأول، لكل ما تنشره وتعرضه، وتحترم كل ما يثار من آراء وملاحظات ونقد وتأخذه بكل الجدية والاهتمام، كما تقدر كل التقدير حرص القراء والنقاد على مكانة وإبداع وعبقرية أستاذنا الكبير نجيب محفوظ، ويسرها أن توضح لهم مرة أخرى مع الاعتذار إن كان فيه تكرار لما أوضحته وأعلنته منذ ثلاث سنوات في بيان سابق بشأن رواية "عبث الأقدار".

وأضاف البيان، أن دار الشروق تصدر رواية "عبث الأقدار" منذ عام 2006 دون أي تغيير في نصها وعنوانها، كما صدرت في طبعتها الأولى عام 1939، وهي متاحة في كل مكتبات الشروق وكبرى المكتبات في مصر والدول العربية، سواء في الطبعات الفردية أو ضمن الأعمال الكاملة.

وأوضح البيان، أن دار الشروق أصدرت رواية "عبث الأقدار" وكل إبداعات نجيب محفوظ في شكل كتاب إلكتروني ليستمتع بها القراء في أي مكان في العالم وذلك على ثلاث منصات عالمية هي: "أمازون" و"جوجل بالي بوكس" و"فودافون كتاب"، إضافة إلى ذلك فإن رواية "عبث الأقدار" متاحة في شكل كتاب صوتي ضمن مؤلفات كثيرة لنجيب محفوظ، وهي متاحة صوتيا على منصة "اقرأ لي".

أما الطبعة الميسرة للشباب بعنوان "عجائب الأقدار" التي تصدر منذ عام 1989 بإشراف واختيار واعتماد الأستاذ نجيب محفوظ نفسه، فقد صدرت منها خلال السنوات الثلاثين الماضية بحسب بيان "الشروق" عدة طبعات برسومات تناسب المرحلة العمرية المستهدفة، وكانت أول هذه الطبعات بريشة الفنان الكبير حلمي التوني، ثم الفنان الكبير مصطفى حسين، ثم الطبعة الحالية بريشة الفنان الكبير عبد العال. هذه النسخة الميسرة تتضمن تبسيطا واختصارا في المتن وليس فقط تعديل في العنوان، وهو تبسيط تم بالاتفاق مع الأستاذ نجيب محفوظ وتحت إشرافه، وتمت إضافة عبارة "ميسرة للشباب" لغلاف كل نسخة منعا لأي التباس وقد حاولت دار الشروق أن تجتهد وأن تبدأ ما سبقتنا إليه عدة ثقافات وآداب عالمية فيما اصطلحوا على تسميته "تبسيطا" لأعمال كبار أدباء العالم في طبعات للأعمار المختلفة.

وذكرت دار "الشروق" أنه كان من الطبيعي أن نبدأ أول ما نبدأ بكاتبنا العالمي نجيب محفوظ، "وأخيرا فإننا نقدر خوف وانفعال البعض ممن لم تتح هلم فرصة معرفة الحقائق الساطعة الدامغة في ما يخص رواية "عبث الأقدار"، ونؤكد حرصنا الدائم على احترام وصيانة والدفاع عن حقوق الملكية الفكرية بكل معانيها ومدلولاتها الشاملة، وإرساء التوعية بهذا الأساس المهم لصناعة النشر مصريا وعربيا ودوليا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق