أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

غطس في البحر الأحمر.. قصة تنفيذ العدو عملية استخبارات بالسودان




سلطت شبكة "بي بي سي" البريطانية الضوء على منتجع الموساد بالسودان والذي حولته شركة "نت فليكس" الأمريكية، لفيلم، ويرصد مزاعم إنقاذ اليهود الإثيوبيين "الفلاشا" من الحرب الأهلية في سبعينات القرن الماضي.
ويدور فيلم منتجع "غطس في البحر الأحمر" حول منتجع وهمي أقامه الموساد الإسرائيلي في السودان من أجل تهريب آلاف اليهود الإثيوبيين إلى الاحتلال.
ويحمل المنتجع اسم "عروس" وهي قرية سياحية مطلة على البحر الأحمر، وتعتبر واجهة للسياح والمستثمرين بالسودان.
ويجسد الفيلم قصة إنشاء الموساد للمنتجع وإدارته كغطاء لتهريب آلاف الإثيوبيين اليهود لإسرائيل، وقال أحد العملاء الذين عملوا بالقرية إن المهمة كانت سرية لأن إسرائيل عدوة للسودان وكان يجب أن يتم الأمر بشكل سري.
وحاولت إسرائيل إدارة المنتجع عبر عدد من العملاء الذين تظاهروا بأنهم عملاء لشركة سويسرية وأقنعوا السلطات السودانية بالاستثمار في موقع القرية وأستأجروها لمدة 3 سنوات مقابل 320 ألف دولار.
وذكرت الشبكة البريطانية أنه من وقت لآخر كان العملاء الإسرائيليون يبلغون المسئولين بأنهم ذاهبون في الخرطوم ثم يتجهون للمعسكرات التي يتواجد بها اليهود الإثيوبيين ويقومون بتهريب عدد منهم، ويقطعوا بهم طريقا طويلا يصل لنحو 800 كيلومتر مرورا بنقاط تفتيش ينجحون في عبورها مستخدمين الخداع والرشوة حتى يصلون للشاطئ حيث تقوم وحدات من البحرية وأحيانا القوات الجوية الإسرائيلية بنقلهم.
وانتهت العملية عام 1985، بعد أن كشف أمر العملاء السريين، واطيح بالنظام السوداني، وبدأ النظام الجديد في البحث عن جواسيس الموساد لاعتقالهم وإعدامهم، لذلك أصدر رئيس الموساد أوامره بإخلاء المنتجع على الفور وعودة العملاء لإسرائيل.
طرزان.. قصة عميل موساد نفذ مهمة الوقيعة بين مصر والسودان

وتعليقا على الأمر، قال أحد العملاء: "غادرنا القرية في عربتين إلى الشمال حيث التقطتنا طائرة شحن عسكرية من طراز سي 130 وأعادتنا إلى إسرائيل. لقد كان هناك سياح في القرية. استيقظوا في اليوم التالي ليجدوا أنفسهم لوحدهم في الصحراء".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق