اخبار مصرالأخبار المصرية

“ربنا يرحم اللي ماتوا”.. كيف بدا رواد معهد الأورام بعد الانفجار؟




كتب- محمد نصار:

من قريته الريفية ببني سويف، أتى محمود أحمد الفرماوي، حاملا على كتفه ابتته ذات الـ6 أعوام برفقة زوجته قاصدا المعهد القومي للأورام بالمنيل.

لم يعلم الفرماوي- وفق حديثه لمصراوي، اليوم الاثنين، بالانفجار الذي تعرض له المعهد في ساعات مبكرة من صباح اليوم الاثنين: "مكنتش أعرف ولو كنت أعرف مكنتش جيت".

مفترشا الأرض هو وزوجته وطفلته المريضة، يمكث محمود تحت أشعة الشمس التي تكسو المشهد في ساعات الصباح لهذا اليوم الدامي لا يعلم ماذا يفعل، وأين يذهب بمريضته الصغيرة.

"لا أعلم ما أفعل. لا أحد يجيب" يوضح الفرماوي حالتهم لعدم سؤاله عن مصير نجلته التي كانت من المفترض أن تكون داخل المعهد الآن؛ لإجراء الفحوصات اللازمة لنجلته، لكن وفق حديثه لم يجب أحد عن سؤاله، وسيضطر للعودة خاوي الوفاض.

يقول محمود إنه يتردد على المعهد منذ عدة أشهر بعد تحويله من أحد المستشفيات إليه: "كان مفترض النهارده نعمل جلسة ماسك علشان نعرف الورم فين بالظبط في دماغ بنتي، لكن جينا لقينا المعهد مش شغال، ربنا يرحم اللي ماتوا، ويصبر أهلهم، ويشفي المصابين".

وشهد محيط معهد الأورام بالمنيل في الساعات الأولى من صباح اليوم انفجارًا شديدًا أدى لأضرار بواجهة المعهد بالكامل وأجزاء بداخله كما أسفر عن وفاة 19 شخصًا وإصابة 30 آخرين.

اقرأ أيضًا:

ما بعد الكارثة.. 10 صور ترصد معهد الأورام عقب ساعات من الانفجار

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق