اخبار المنوعات

ارتدى ملابس طفلته.. نهاية مأسويّة لتاجر برازيلي حاول الهرب من السجن (فيديو)

حالات الهروب من السجون لا تنتهي لكن خاتمتها مأساوية، حال السجين البرازيلي الذي حاول الهرب، منذ ثلاثة أيام، ويتنكر في هيئة ابنته مُرتديًا ملابسها، داخل زنزانته ويبدو أنه شنق نفسه في السجن، حسب تشخيص السلطات البرازيلية.

ألقت السلطات القبض على تاجر المخدرات، كلاوفينو دا سيلفا، 42 عامًا، أثناء محاولته العبور خارج أسوار السجن الواقع بالعاصمة البرازيلية، ريو دي جانيرو، ويرتدي قناعا من السيلكون وشعر مستعار أسود اللون وملابس نسائية وجينز أزرق، محاولًا إتمام خطته بنجاح.

وأرجعت صحيفة «تليجراف» البريطانية، الملابس إلى ابنته، ذات الـ19 عامًا، لافتة إلى أن الفتاة كانت تزور والدها بالسجن، كما قرر الطفلة البقاء بصحبة والدها، بينما يسعى للخروج من السجن، مساعدة إياه في الفرار بسهولة، أما الأب فكان يقضي عقوبته لمدة 73 عامًا.

لكن نجحت السلطات في كشف المخطط الجماعي، مُعتقلة ابنته وسبعة زائرين آخرين يشبته توّرطهم في محاولة الهروب، ونقل «دا سيلفا» على إثرها مباشرة إلى السجن المُشدد الحراسة.

سرعان ما تداولت الصحف الأمريكية والبريطانية، لقطات مصوّرة للسجين ويخلع القناع وينزع شعره الأسود أمام المسؤولين.وبعد ثلاثة أيام من محاولته تلك كانت نهايته القاسية، والذي يعتبر عضوا بارزا بمجموعات الجريمة الرئيسية بالبرازيل.

ولا يزال المسؤولون يبحثون أسباب الوفاة، وتذكر الصحيفة أن مئات من السجناء يُقتلون بالسجون البرازيلية سنويًا، وأغلب هؤلاء من عصابات تنافس على لقب أفضل العصابات من أجل السيطرة على سوق الكوكايين وتهريبها حول العالم، ما يدفعهم إلى إنهاء حياة زعماء العصابات وأعضائها.

المصدر: المصري اليوم

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق