أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

الهند تخفف قيود حظر التجوال في كشمير قبل صلاة الجمعة




نيودلهي- (د ب أ):

ذكرت تقارير أنه تم استعادة الخدمات الهاتفية والانترنت بشكل جزئي وتخفيف القيود على حظر التجوال في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، قبل صلاة الجمعة في المنطقة التي تهيمن عليها أغلبية إسلامية.

وتم نشر الآلاف من أفراد الأمن في وادي كشمير لتوفير الأمن بعد أن سحبت نيودلهي الوضع الخاص لكشمير يوم الاثنين الماضي وحولته إلى منطقتين تخضعان لإدارتين اتحاديتين.

وسيتم السماح بإقامة الصلاة في مساجد أصغر في مختلف أنحاء مدينة سريناجار الرئيسية وبلدات أخرى بالمنطقة، طبقا لما ذكرته قناة "إن.دي.تي.في" نقلا عن مسؤولين.

غير أنه تم إغلاق بوابات مسجد "جاميا" في سريناجار، مما يشير إلى أنه من المستبعد إقامة الصلاة بالمسجد الرئيسي بالمدينة.

وقال المسؤولون للشبكة التلفزيونية إنه سيتم تقليص القيود أكثر، إذا أقيمت صلاة الجمعة بدون أي مشكلات.

وسكان الولاية شبه منعزلين عن العالم الخارجي بسبب وقف الاتصالات المفروضة من قبل نيودلهي خلال الأيام الخمسة الماضية.

وفي خطابه بشأن كشمير أمس الخميس، قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن عهدا جديدا قد بدأ بالنسبة لكشمير، حيث دافع عن قرار حكومته المثير للجدل لإنهاء الوضع الخاص للإقليم الذي لا يزال يشهد حملة أمنية.

وبسبب تقييد خدمات الاتصالات والانترنت، إلى جانب حرية الحركة في الإقليم الذي تديره الهند،لم يكن بإمكان السكان سماع خطاب مودي سوى عبر الراديو، وهو أحد الوسائل القليلة المتاحة هناك.

وأشار مودي بشكل غير مباشر إلى الحملة الأمنية ، حيث تحاول الحكومة احتواء احتجاجات محتملة، وقال "أطمئن شعب جامو وكشمير أن الوضع الحالي سوف يتحسن".

وقال إن الحكومة تحاول ضمان أن يتمكن شعب الإقليم، الذي غالبيته من المسلمين، من الاحتفال بالعيد يوم الاثنين المقبل.

واضاف مودي إن التدابير الخاصة الملغاة لم يستفد منها أي أحد وكانت تستخدمها باكستان لتحريض البعض على مسار الإرهاب.

وعبر مرسوم رئاسي صدر الاثنين الماضي، ألغت حكومة مودي المادة رقم 370 من الدستور الهندي، التي منحت المنطقة الحكم الذاتي باستثناء الشؤون الخارجية والدفاع والاتصالات.

كما تحظر على غير الكشميريين والهنود الإقامة في الإقليم بشكل دائم.

وقد تم تحويل الولاية إلى إقليمين تتم إدارتهما بشكل اتحادي، على الرغم من القرارات التي أصدرها البرلمان الهندي هذا الأسبوع. وبموجب الوضع الخاص السابق، انتخبت كشمير ممثلين للهيئة التشريعية للإقليم.

وقال مودي في خطابه إن ولاية جامو وكشمير المدارة اتحاديا سوف يكون لها قريبا ممثلون منتخبون ومجلس تشريعي خاص بها.

وواصفا القرار بأنه قرار "تاريخي" سيحقق السلام والازدهار إلى الإقليم المضطرب، قال مودي إنه "في أي ديمقراطية، البعض سيؤيد، والبعض سيعارض. أرحب بالمعارضة … لكن يتعين علينا الآن العمل سويا من أجل تحويل الإقليم".

وأضاف مودي أن "كشمير سيصبح قريبا أكبر وجهة سياحية في العالم". ودعا شركات الأفلام في أنحاء الهند لتصوير المواقع الخلابة في كشمير وحيث شركات القطاع الخاص للاستثمار في الإقليم.

وتم تحويل الفنادق ودور الضيافة والمباني الخاصة والحكومية إلى أماكن احتجاز مؤقتة لاحتجاز ما يصل إلى 400 سياسي ومساعديهم وقادة انفصاليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق