أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

ناشط: مسيرة ضد زيادة مناجم الذهب في تركيا




إسطنبول – (د ب أ):

شارك المزيد من الأشخاص اليوم الجمعة في مسيرة سلمية ضد مشروع منجم للذهب تملكه كندا في شمال غرب تركيا، حسبما قال ناشط محلي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، مشيرًا إلى أن المشروع يشكل تهديدا بإحداث ضرر "يتعذر تغييره" للنظام البيئي بالقرب من "جبل إيدا".

وكان المئات من المحليين وناشطي البيئة نصبوا خيامًا في بلدة كيرازلي يوم 26 يوليو احتجاجا على منجم الذهب الذي تملكه شركة "ألاموس جولد" الكندية.

وقال المحامي والناشط علي فرقان أوجوز، "التظاهر سيستمر حتى نحصل على نتيجة"، مضيفا أن مذكرة لإلغاء رخصة عمل الشركة تنظرها المحاكم.

وذكر إيرفان موتلواي نائب رئيس بلدية كاناكالي القريبة من بلدة كيرازلي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن مجموعة المنظمات غير الحكومية التي بدأت الوقفة الاحتجاجية قررت اليوم الجمعة إزالة الخيام في المنطقة بسبب مخاطر السلامة، لكنها تعهدت بمواصلة المراقبة "حتى النهاية".

واعتاد الناشطون على قضاء الليل داخل خيامهم.

وقال موتلواي إن الأمر ينطوي على مخاطرة كبيرة بالنظر إلى أن حرائق الغابات يمكن أن تندلع ولا توجد مساحة كافية لاستيعاب المزيد من الأشخاص، مضيفا أن أشخاصا من جميع أنحاء تركيا قالوا إنهم سوف يزورون المنطقة رغم ذلك خلال عطلة عيد الأضحى الأسبوع المقبل لإظهار تضامنهم مع الناشطين.

وقال موتلواي إن "الوقفة الاحتجاجية باقية وستستمر من أجل رفع الوعي في الداخل والخارج. وسننشئ مكاتب بدلا من ذلك لإعلام الزوار".

ووفقا لدوجاناي تولوني الأستاذ بجامعة إسطنبول، فهناك العديد من عمليات التعدين الأخرى تهدد بالفعل التنوع البيئي في المنطقة.

وأوضح تولوني أن الشركة التركية قامت بقطع نحو 200 ألف شجرة، أي أكثر أربع مرات من العدد المنصوص عليه في تقرير الضرر البيئي، ما يناقض البيانات الرسمية.

وفي 29 يوليو، قالت الحكومة التركية إن عدد الأشجار التي قطعت 13400، بحسب وكالة الأناضول التركية.

كما حذر تولوني من التلوث الناجم عن استخدام السيانيد، قائلا: "سيستغرق النظام البيئي المحلي مئات السنين حتى يتعافى."

تجلس تركيا على احتياطي غني نسبيا من الذهب وقد فتح تعديل دستوري في عام 2004 الباب أمام مزيد من الشركات لبدء عمليات تعدين في البلاد.

وهناك نحو 30 مشروعا مماثلا حول منجم كيرازلي، وقال تولوني إن مشروع كيرازلي هو "القشة التي قصمت ظهر البعير ويخوض الشعب احتجاجات حاليا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق