اخبار المنوعات

وسط البلد في العيد: مستعمرة للمراهقين



لم تعد منطقة وسط البلد وكوبرى قصر النيل والكورنيش الطويل مقصدًا رئيسيًا لعامة المعيدين فى عيدى الفطر والأضحى خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أصبحت تلك الأماكن الحيوية فى غير أيام الأعياد غير مطروقة فى تلك المناسبات سوى من الأطفال والمراهقين الذين حولوها لمستعمرة خاصة بهم فى تلك الأوقات.

وحل الهدوء التام على منطقة وسط البلد فى أول أيام عيد الأضحى، حيث أقفل أصحاب المحال التجارية والمطاعم وغيرها محالهم لتبدو شوارع قلب القاهرة خالية صامتة عدا خطوات المعيدين من الأطفال والمراهقين الذين انصبوا على شوارعها قاصدين دور السينما بشكل رئيسى، حيث شهدت سينمات وسط البلد مثل ميامى ومترو صفوفًا طويلة أمام أفلام العيد، والتى تعرض من أبرزها «ولاد رزق ٢، الفيل الأزرق ٢، الكنز ٢.

المعيدون من المراهقين لا غيرهم انتشروا من شوارع وسط البلد حتى ميدان التحرير، مرورًا بكورنيش النيل وحتى كوبرى قصر النيل، فى تجمعات، فيما اختفت مظاهر العيد عن المنطقة الصاخبة فى قلب العاصمة.

وشدد رجال الأمن تمركزهم فى محيط وسط البلد، حيث تواجدت عربات الأمن المركزى ودوريات الشرطة فى الميادين الرئيسية، كما انتشر رجال الأمن المترجلين بطول شوارع المنطقة وعلى رأس كل تقاطع، لضبط أى مخالفة أو تعدٍ أو حالة تحرش بين المارة، كما تواجد رجال الأمن أمام دور السينما بحواجز حديدية لتنظيم زحام المقبلين عليها من الأطفال والمراهقين والذين طالت صفوفهم انتظارًا لمشاهدة أفلام العيد. منطقة وسط البلد لم تشهد حضورًا أسريًا بين معيديها سوى هؤلاء الدين مروا بها فى أتوبيسات النقل العام ذات الخدمة الخاصة فى الأعياد قاصدين حديقة الحيوان أو الأورمان وغيرهما من المساحات الخضراء التى يلجأون إليها طلبًا لنزهة «على قد الإيد».

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق