أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

إلغاء 200 رحلة طيران والشرطة تتهم المتظاهرين بالإرهاب.. ماذا يحدث في الصين؟




كتب – محمد عطايا:

في يوم واحد، تم إلغاء ما يقرب من 200 رحلة طيران من وإلى هونج كونج، بعدما أغلق آلاف المتظاهرين، أحد أكثر المطارات ازدحامًا في آسيا، في أعقاب اشتباكات عنيفة مع الشرطة.

وبحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية، علَّق مئات الركاب بعد تعليق جميع الرحلات المغادرة هونج كونج، فضلًا عن إلغاء أكثر من 70 رحلة قادمة في وقت مبكر من الاثنين، وسط مشاهد فوضوية داخل المطار، حيث نزل آلاف المتظاهرين إلى الصالة الرئيسية.

واندلعت التظاهرات في هونج كونج، منذ أكثر من 11 أسبوعًا احتجاجًا على مشروع قانون يسمح بترحيل مطلوبين إلى الصين، ما جعل المواطنون يخرجون في احتجاجات تطالب بإصلاح ديمقراطي ووقف تراجع الحريات.

ويعدّ ذلك أكبر تحدٍ لسلطة بكين في المدينة شبه المستقلة منذ تسليمها من بريطانيا إلى الصين عام 199، واستدعى هذا التحدي انتقادات متكررة من الصين التي لم تقم بعد باتخاذ أي إجراء فعلي.

أوضحت "سي إن إن"، أن تعليق هونج كونج جميع الرحلات من وإلى المدينة، جعل المتظاهرين يغادرون من تلقاء أنفسهم، نظرًا لما تلقوه من تحذيرات أن الشرطة ستتعامل معهم بعنف لإخلائهم.

وذكرت الشبكة الأمريكية، أن المتظاهرين قرروا اقتحام المطار وملء صالة الانتظار والمناطق الحيوية به، كوسيلة لإيصال احتجاجهم إلى المجتمع الدولي.

وأضافت أن المتظاهرين استخدموا المطار للاحتجاج باعتباره مكانًا آمنًا، بعيدًا عن الشوارع التي أصبحت مركزًا للمواجهات العنيفة بين المحتجين ورجال الشرطة.

وقالت باتسي كو، إحدى المتظاهرات للشبكة الأمريكية، إنها قررت المشاركة في الاحتجاجات الأخيرة، ردًا على ارتفاع أعمال العنف من قبل الشرطة ضد المتظاهرين، مؤكدة أن ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الأخبار، تظهر صورًا لإصابات بالغة لأناس لا يطالبون سوى بالديمقراطية.

وانتشرت في الآونة الأخيرة صورة لمتظاهرة، فقعت شرطة هونج كونج عينها، ما جعل المحتجين في الأسبوع الحادي عشر من التظاهرات، ارتداء شارات على أعينهم للتضامن مع الأخيرة.

اتهامات بالإرهاب

دعا المسؤولون الصينيون الشرطة إلى التعامل والتصدي بقوة لما وصفته بـ"أعمال العنف" في هونج كونج.

وقال يانج جوان المتحدث باسم مكتب شئون هونج كونج وماكاو للصحفيين في بكين "المتظاهرون المتطرفون في هونج كونج هاجموا ضباط الشرطة مرارًا بأدوات بالغة الخطورة".

وأضاف: "ارتكبوا بالفعل جرائم عنف خطيرة وبدأوا في إظهار علامات الإرهاب"، مضيفًا: "هذا انتهاك صارخ لحكم القانون والنظام الاجتماعي في هونج كونج، وهو ما يهدد حياة وسلامة المواطنين".

قالت "سي إن إن"، إن استخدام الشرطة الصينية مصطلح الإرهاب لوصف احتجاجات هونج كونج، يعد تحول كبير في كيفية رؤية وتعامل الحكومة مع الوضع هناك.

وأضافت أن اقتراح الصين أن المتظاهرين يرتكبون أعمالًا إرهابية، قد يفتح الباب أمام الشرطة لقمع التظاهرات بالقوة، باستخدام معدات عسكرية.

وأوضحت الشبكة الأمريكية، أنه يمكن نشر جيش التحرير الشعبي في هونج كونج إذا طلبت الحكومة المحلية ذلك، للمساعدة في لإخماد التظاهرات كليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق