أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

رئيس حزب القوات اللبنانية: الفرقاء السياسيون عليهم ألا يقحموا لبنان في صراعات المنطقة

بيروت – أ ش أ

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أهمية البدء في "عملية إنقاذية" سريعة للبلاد، يقودها رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري والحكومة مجتمعة، تقوم على الإصلاح وكذلك التنبيه على الفرقاء السياسيين بعدم الزج بلبنان في صراعات منطقة الشرق الأوسط.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قد سبق وأطلق مواقف متشددة إزاء حالة التصعيد الأمريكي – الإيراني في المنطقة، قائلا" إن حزب الله لن يقف موقف المتفرج إذا ما تعرضت إيران لحرب أمريكية"، وهو الموقف الذي استدعى استنكارا من جانب عدد من القوى السياسية اللبنانية الرافضة لانخراط حزب الله في الحرب السورية وبؤر الصراع في عدد من دول المنطقة، وتلويحه بتنفيذ تحركات مساندة لإيران حال تعرضها لضربة عسكرية.

وقال جعجع – في تصريح اليوم – إن المقدرات اللبنانية كافية للنهوض بالدولة وأن وضع لبنان "غير ميؤوس منه".. مشيرا إلى وجود مشكلة في طريقة الإدارة والتعامل مع الشأن العام، وهو ما يجعل الوضع اللبناني في حالة تدهور مستمر.

وشدد على ضرورة البدء في تطبيق الخطوات الإصلاحية التي جرى الحديث عنها من قبل مسئولي الدولة، وفي مقدمتها إغلاق المعابر الحدودية غير الشرعية وضبط أوضاع المعابر الشرعية، والإسراع في تنفيذ خطة معالجة أزمة قطاع الكهرباء، وغيرها من الأمور المتعلقة بضبط الإنفاق العام وإصلاح نظم العمل في مؤسسات الدولة.

ويمر لبنان بأزمة مالية واقتصادية حادة، حيث يعاني من تباطؤ في معدل النمو الذي بلغ خلال النصف الأول من العام الحالي صفر%، إلى جانب الدين العام الذي يزيد على 86 مليار دولار، كما أن نسبة الدين العام اللبناني إلى الناتج المحلي الإجمالي تبلغ نحو 150% ، فضلا عن عجز كبير مقارنة بالناتج المحلي بلغ 5ر11 %، ونسبة بطالة بنحو 35% ، علاوة على تراجع كبير في كفاءة وقدرات البنى التحتية للبلاد والأداء الاقتصادي العام.

ومن المقرر أن تصدر وكالة ستاندرد آند بورز – وهي واحدة من كبريات مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية – في 23 أغسطس الجاري، تقريرها في شأن لبنان، وسط مخاوف لبنانية كبيرة أن يتضمن التقرير تخفيض التصنيف الائتماني للبنان في ظل التدهور المالي والاقتصادي الشديد.

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق