اخبار الحوادثاخبار مصرالأخبار المصرية

“أنا مسجل كل حاجة”.. سر 30 دقيقة “عتاب” انتهت بذبح شقيقتين على يد والدهما



كتب – محمد شعبان:

30 دقيقة مُسجلة عاتب خلالها "نصر" الموظف بالمعاش ابنته الصغرى "إسراء" بسبب تبادلها مكالمات هاتفية مع شاب تربطهما علاقة عاطفية امتدت لخروجهما سويا دون علمه إلا ان الأمر انتهى بجريمة قتل بشعة استيقظت عليها محافظة الجيزة صباح أمس الجمعة.

بعد صلاة الفجر بنحو ساعة اصطحب "نصر" ابنتيه "أسماء" 23 سنة، و"إسراء" 21 سنة، إلى منطقة تضم مشتل وكافتيريا مواجهة لكوبري ترعة الجيزاوية القريب من قسم شرطة الحوامدية بزعم تصفية الخلافات الأسرية بين ثلاثتهم لاسيما الأخت الكبرى المتهمة بالتستر على فعلة شقيقتها، بينما كانت تحمل إحداهما حقيبة منحها إياها الأب.

لم تدر الفتاة ماذا يخبأ والدها داخل الحقيبة فجاءت المفاجئة صادمة، أخرج الأب سلاحا أبيض "خنجر" وذبح ابنته الصغرى ثم أجهز على الكبرى في لحظات، قبل أن ينهال عليهما بطعنات في الرقبة حتى تأكد من وفاتهما.

أخرج صاحب الـ 43 سنة هاتفه واتصل بأحد أقاربه يخبره بفعلته وأنه لن يكون في حاجة لاستضافته في منزله بعد تفحم محتويات شقته منذ أسبوعين، ثم اتصل بإخوته "سامحوني" قبل أن يبلغ شرطة النجدة التي أبلغت قسم الشرطة.

دقائق معدودة حضرت معها قوة من القسم، عثرت على جثتي شقيقتين وبجوارهما والديهما يجلس ولا يبالي ممسكا بسلاح الجريمة التي لا تزال آثار الدماء عليه جلية قائلا "كنت مستنيكم.. أنا قتلتهم" فتم اقتياده إلى القسم.

أمام العقيد أحمد نجم مفتش مباحث جنوب الجيزة أقر المتهم بجريمته مرجعا الأمر إلى شكه في سلوك ابنته الصغرى لارتباطها عاطفيا بشاب، وحزنه من الكبرى التي أخفت الأمر عليه، مقدما لرجال المباحث تسجيل صوتي لآخر جلسة جمعته بابنتيه قبل تنفيذ جريمته والتي يعاتبهما خلالها على فعلتيهما.

جرى نقل الجثتين إلى المشرحة، وتحرر محضر أحاله العميد عادل أبو سريع مأمور قسم الحوامدية إلى النيابة العامة التي أمرت بحبس المتهم على ذمة التحقيق، وصرحت بالدفن، وشُيعت الجنازة بعد صلاة العشاء وسط حضور غفير من الأهالي.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق