أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

قيادي عسكري بريطاني: انسحاب القوات الألمانية من العراق سيكون ضربة قوية للتحالف




بغداد- (د ب أ):

وصفت قيادة التحالف العسكري الدولي لمكافحة تنظيم داعش انسحاب محتمل للقوات الألمانية بأنه سيكون "ضربة قوية" للتحالف.

وقال نائب قائد التحالف العسكري، ميجور جنرال كريستوفر غيكا، اليوم الثلاثاء أمام صحفيين ألمان في بغداد إن الإرهابيين ينشئون الآن في الخفاء شبكات فعالة عقب أنهيار التنظيم، مضيفا أنه يتعين مواصلة مكافحتهم.

تجدر الإشارة إلى أن وزيرة الدفاع الألمانية، أنيجريت كرامب-كارنباور، زارت اليوم المقر الرئيسي عالي التأمين للتحالف الدولي الذي يضم 75 دولة في العراق.

وذكر غيكا أن داعش ينصب من مواقع سرية فخاخا متفجرة وينفذ اعتداءات على ساسة وهجمات على مواطنين، وقال: "ألمانيا كانت شريكا راسخا وعضوا جيدا حقا في هذا التحالف على مدار سنوات عديدة، إذا سُحبت هذه الإمكانيات، فستكون ضربة كبيرة للتحالف، لأن الطلعات الاستطلاعية والدعم الطبي والمساعدة في التدريب مهمة للغاية بالنسبة لنا"، مضيفا أن الطلعات الجوية الاستطلاعية تساهم أيضا في الحيلولة دون سقوط مدنيين أبرياء خلال العمليات العسكرية.

وأجرت وزيرة الدفاع الألمانية قبل زيارتها للمقر الرئيسي للتحالف، الذي يوصف داخليا بأنه "الوحدة 3"، محادثات سياسية مع الحكومة العراقية في العاصمة بغداد. واستعلمت كرامب-كارنباور أيضا عن مشروعات مدنية تهدف إلى استقرار البلاد، وعن المساعدات التدريبية التي يقوم بها جنود ألمان للجيش العراقي.

تجدر الإشارة إلى أن 50 جنديا ألمانيا يتولون تدريب قوات محلية في مجال الدفاع واللوجستيات في مجمع التاجي العسكري، على بعد 30 كيلومترا شمالي بغداد.

وكانت كرامب-كارنباور، التي تتزعم الحزب المسيحي الديمقراطي خلفا للمستشارة أنجيلا ميركل، أكدت من قبل أن مشاركة الجيش الألماني في مهمة مكافحة داعش لا تزال يُنظر إليها على أنها "مهمة للغاية".

وقالت الوزيرة قبل مغادرة برلين: "ما يقوم به الجيش الألماني هناك إسهام معترف به دوليا. هو إسهام في مكافحة يقوم بها تحالف دولي ضد إرهاب ما يسمى بتنظيم داعش".

يشار إلى أن ألمانيا تشارك في التحالف الدولي ضد "داعش" حتى الآن بطائرات استطلاع "تورنادو" وطائرة تزود بالوقود ومدربين عسكريين في العراق. ويتم تشغيل الطائرات من قاعدة الأزرق في الأردن شرقي عمان.

ومن المقرر أن تنتهي هذه المشاركة للجيش الألماني في 31 أكتوبر المقبل. وهناك عدم اتفاق في الائتلاف الحاكم الألماني حول تمديد المهمة. وتم اتخاذ قرار خلال التمديد الأخير للمهمة -بحث من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم – بإنهاء مهمة الطائرات الاستطلاعية وطائرة التزود بالوقود في ذلك الموعد.

وكان البرلمان الألماني وافق على دعم فرنسا والتحالف الدولي لمكافحة داعش عسكريا عقب الهجمات الإرهابية في باريس في نوفمبر عام 2015. وترى الحكومة الألمانية حاليا أنه يتعين الحيلولة دون تشكيل متطرفي داعش المهزومين عسكريا الآن معاقل جديدة لهم في العراق.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق