أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

من 20 إلى 60 عاما.. الوقت المستغرق لإزالة غابات الأمازون المطيرة (صور)




سجلت الحرائق في غابات الأمازون المطيرة أرقامًا قياسية في عام 2019، تزامنًا مع ازدياد إزالة الغابات بطريقة غير مشروعة بسبب تربية الماشية التي تعد أكبر محرك لإزالة الغابات في كل بلد من بلدان الأمازون، وتمثل 80 % من معدلات إزالة الغابات الحالية.
وبحسب صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية نشر مركز أبحاث الفضاء في البرازيل، المعهد الوطني للأبحاث الفضائية (INPE)، بيانات تظهر أن هناك 72 ألفًا و843 حريقًا في منطقة الأمازون هذا العام وحده، كما تشير الإحصاءات إلى زيادة بنسبة 83 % مقارنة بنفس الفترة من عام 2018، وهي الأعلى منذ أن بدأت السجلات في عام 2013، مما أثار احتجاجًا عالميًا على حالة أكبر غابة مطيرة في العالم.
حرائق مفتعلة
وأشارت الأبحاث إلى أن أغلب الحرائق من صنع الإنسان، مع ارتفاع قوانين إزالة الغابات التي فرضها الرئيس البرازيلي، وتشجيعه للحطابين والمزارعين على تنظيف الأرض.
ولكن كم من الوقت ستستغرق عملية إزالة الغابات المطيرة تمامًا والقضاء على رئتي العالم؟
داخل غابات الأمازون المطيرة التي تغطي 1.7 مليار فدان، وفقًا لبيانات الأقمار الصناعية أعرب العلماء عن قلقهم قائلين إن الوقت لم ينتهِ بعد.
وقال يادفيندر مالهي، أستاذ علوم النظام البيئي بجامعة أكسفورد: إننا في مرحلة مبكرة، حيث لا يزال بإمكاننا عمل الكثير لإنقاذ الغابة، مشيرًا إلى أن 80 % من منطقة الأمازون لا تزال سليمة، ولكنه حذر من أن تغير المناخ وإزالة الغابات هي مزيج خطير.
وأشار مالهي إلى أنه إذا تم تطهير 30 إلى 40 % من منطقة الأمازون فإن ما يتراوح بين 10 إلى 20 % أكثر من المستوى الحالي سيكون هناك خطر من تغيير مناخ الغابة بأكمله.
وأوضح أستاذ علوم النظام البيئي بجامعة أكسفورد، أن عملية إزالة 40% من غابات منطقة الأمازون سوف يستغرق الأمر نحو 50 إلى 60 عامًا، ولكن في شرق وجنوب الأمازون، لن يستغرق الأمر سوى من 20 إلى 30 سنة للوصول إلى هذا الحد.
وتابع مالهي: "إذا تعرضت منطقة الأمازون للنيران كل بضع سنوات، فسوف تتحول أجزاء كبيرة منها إلى حالة متدهورة وغريبة، فبمجرد التعرض الدائم للحرائق فإن معدل الضرر سيتضاعف.
الأمازون تحت الحصار
ومن جانبه، قال الصندوق العالمي للحياة البرية إن الأمازون تحت الحصار، كما لم يحدث من قبل، دون أن يكشف عن البشر الذين يعتمدون على الغابات المطيرة، موضحًا أنه على الرغم من تغطية نحو 1% فقط من سطح الكوكب، فإن الأمازون هي موطن لـ 10 % من جميع أنواع الحياة البرية التي نعرف عنها، وربما هناك الكثير الذي لا نعرفه بعد.
أمطار مفاجئة.. معجزة إلهية في غابات الأمازون تساهم في إنهاء الحرائق

اكتشافات دائمة
من خلال الأبحاث المستمرة يتم اكتشاف أنواع جديدة من الحيوانات أو النباتات في الأمازون كل ثلاثة أيام، ومع ذلك، للأسف، يتم تدمير أجزاء ضخمة من الغابة التي لا نعرف كل ثرواتها.
رئتا العالم
الناس في جميع أنحاء العالم، وكذلك محليًّا، يعتمدون على الأمازون، ليس فقط للغذاء والماء والخشب والأدوية، ولكن للمساعدة في استقرار المناخ، ولعب دور مهم في دورات الكربون والمياه العالمية والإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق