اخبار المنوعات

انتقادات لواشنطن بعد إحياء ذكرى «11 سبتمبر»: هددت حياة الطيور



مع حرص الولايات المتحدة الأمريكية على تخليد ذكري أحداث الحادي عشر من سبتمبر كل عام، كان على الجانب الآخر انتقادات كثيرة لطريقة التخليد التي تتم.

ففي هذا اليوم من كل عام، تقوم أمريكا بإطلاق أضواء مشعة في كل مكان، وهنا أظهرت دراسة حديثة أن أشعة الضوء يمكن أن تعمل على جعل الطيور تحيد عن رحلاتها المهاجرة مما قد يعرضها لخطر الجوع أو الإصابة لعدم وضوح الرؤية.

وفي تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، فأن هذه الطيور تكون غير قادرة على الانحراف بعيداً وتحيد عن مسارها مما يعرضها لخطر الإرهاق أو الإصابة القاتلة.

ففي هذا التوقيت من العام، تتم هجرة الطيور عبر مدينة نيويورك وهنا يصبح هناك خطر على 160 ألف طائر بسبب هذه الأضواء التي تملء السماء.

منذ عام 2005، عمل علماء الطيور والمتطوعون ورعاة النصب التذكاري معًا في محاولة للحد من الأذى وهو تعاون يسفر الآن عن رؤى علمية جديدة وزيادة الدعم لحماية الطيور في نيويورك والمدن الأخرى.

سوزان البين، عالمة الطيور ومديرة الحفظ والعلوم في مدينة نيويورك نددت بالأمر وأشارت إلى خطورته على الطيور، وقالت: «إن وظيفتي هي إطفاء الأنوار، وعدم إضاءة الأضواء على الإطلاق، لأن الضوء الاصطناعي يتداخل مع إشارات الطيور الطبيعية للتنقل».

وقالت السيدة إلبين إن المشكلة تتمثل في أن الأضواء الهائلة يمكن أن تترك الطيور مرهقة ومشوهة، مما يجعلها أكثر عرضة للخطر مع استمرار هجرتها، قائلة: «إن الضوء يجذبهم، والزجاج ينتهي بهم».

وقالت إن هناك مخاطرة أخرى تتمثل في أن الطيور يمكنها أن تستهلك الكثير من الدهون التي تخزنها للحصول على الطاقة للهجرة من خلال الطيران في الأضواء.

وكشفت الصحيفة أن يتم مناقشة مشروع قانون يطلب من المباني الجديدة أو المجددة استخدام المزيد من الزجاج الملائم للطيور حتى لا تتعرض للخطر لأن الأضواء الخارجية المبهرة ليلا تشتت انتباه الطيور، وقد تجعلها تصطدم بزجاج النوافذ والحوائط والأضواء الكاشفة، أو تسقط على الأرض.

المصدر: المصري اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق