أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

انتخابات الرئاسة التونسية.. وعود للفقراء وحشيش للشباب ومشاجرات




مع دخول انتخابات الرئاسة التونسية الساعات الأخيرة، قبل انطلاقها داخل البلاد، لاختيار الرئيس الجديد خلفا للراحل الباجى السبسي، بدأت المفاجآت تتوالى على مستوى الوعود والانسحابات.
أولى مفاجآت الساعات الأخيرة، تمثلت في انسحاب المرشح محسن مرزوق، من السباق لصالح عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع السابق الذي يخوض الانتخابات عن حزب الرئيس السابق –نداء تونس-.
على صعيد الوعود الانتخابية، تعهد عبد الكريم الزبيدي خلال اختتام حملته الانتخابية في مدينة صفاقس بإلغاء عقوبة السجن عن الشباب المتعاطين لمخدر الزطلة –الحشيش- لأول مرة وتركيز صناديق سيادية لمقاومة الفقر وتحسين البنية التحتية بالجهات الداخلية والنهوض بالشباب.
وشهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة مشادات كلامية ومناوشات بين عدد من أنصار المرشح حمة الهمامي، عن ائتلاف الجبهة الشعبية، وأنصار عبد الفتاح مورو عن حركة النهضة –الإخوان- الأمر الذي دفع الأمن إلى إقامة حواجز لتفريق الطرفين.
وتعهد المرشح الرئاسي، الهاشمي الحامدي، في اختتام حملته الانتخابية في دائرة سيدي بوزيد بسداد ديون 180 ألفا من صغار الفلاحين في مختلف أنحاء البلاد، والتعهد برعاية حقوق المتقاعدين وحماية ذوي الاحتياجات الخصوصية والاهتمام بالتونسيين في الخارج.
في مقابلة خاصة مع موقع "يورو نيوز" مع الرئيس التونسي السابق والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية عن حزب تونس الإرادة المنصف المرزوقي، قال إن الشعب التونسي اكتشف حجم الخديعة التي تعرض لها في السنوات الخمس التي تلت فترة حكمه حيث قُدمت له كثير من الوعود الكاذبة، وتعهد بالعودة إلى العمل على الملفات التي بدأ بها أثناء فترة حكمه ولم تنجز بعد خروجه من الحكم، كملف الأموال المنهوبة، والديون، والفساد.
وفيما يتعلق بملف الأمن القومي والوضع في ليبيا بما يشكله من تهديد لتونس، أمل المرزوقي أن تعود تونس للعب دورها في حل الملف الليبي، وقال إنه سيسعى لتحريك الملف والتعامل معه كشأن داخلي وليس كشأن خارجي، فأمن تونس من أمن ليبيا والعكس صحيح.
وبسؤاله عن دوره كأكثر الداعين لإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد، واحتضان تونس في عهده مؤتمر أصدقاء سوريا، قال المرزوقي إن اختيار تونس لهذه المهمة لم يتم خلال حكمه، بل كان المؤتمر مبرمجًا قبل توليه السلطة، كما نفى أن يكون قد تحدث عن إزاحة بشار الأسد، بل ما نادي به كان عدم تسليح الثورة، وعدم التدخل الخارجي فيها، والتحذير من الحرب الأهلية.
انتخابات الرئاسة التونسية.. انطلاق أولى عمليات الاقتراع للناخبين بالخارج
وذكر أنه لن يعيد العلاقة مع سوريا إلا بوجود حكومة ورئيس منتخب، مثلما هو الحال في تونس.
وحول ملف المقاتلين التونسيين في الخارج، أكد المرزوقي أن اتهامه بالتورط بتسفير الشباب التونسي إلى الخارج كذبة كبرى، فهو من كان يمنعهم عندما كان رئيسًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق