سيارات

مدير سوق الجمعة: إقبال متزايد على السيارات المستعملة نتيجة تراجع الأسعار




كتب – محمود أمين:

قال العميد إبراهيم إسماعيل، المدير التنفيذي لأسواق السيارات المستعملة بمحافظة القاهرة، إن الاقبال على الشراء من سوق السيارات المستعملة انتعش خلال الفترة الاخيرة مقارنة بالنصف الأول من 2019.

وأوضح إسماعيل في تصريح خاص لـ"مصراوي"، أن التراجع الملحوظ بأسعار السيارات المعروضة في "سوق الجمعة" هو السبب في عودة حركة البيع، وذلك بعد نحو عام من التوقف شبه الكامل.

وأضاف: تجار السوق اضطروا لمراجعة الأسعار التي كانوا يطرحون سياراتهم مسبقًا بها، الأمر الذي أسهم في دوران عجلة المبيعات.

وأكد أن متوسط الأسعار الحالي في سوق السيارات المستعملة يعتبر عادلًا بشكل كبير، إذا ما قورن بالأسعار التي كان يثمن التجار سياراتهم بها مطلع العام الجاري، وبخاصة الطرازات الأكثر طلبًا بين الزبائن.

وعن الطرازات التي يقبل المستهلكون على شرائها في الفترة الأخيرة، قال مدير سوق السيارات إن أبرزها هيونداي إلنترا، وتويوتا كورولا، ونيسان صني، وميتسوبيشي لانسر، وكيا سيراتو.

وتسببت موجات التخفيض المتعاقبة التي ضربت سوق السيارات الجديدة منذ بداية العام في حالة شلل بسوق السيارات المستعملة، إذ أصبحت أسعار عدد من السيارات الجديدة تقترب من مثيلاتها المستعملة.

كان علاء السبع، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية أكد في حديث سابق لـ"مصراوي" أن شريحة من زبائن سوق السيارات الجديدة يعتمدون في الأساس على بيع طرازاتهم القديمة في أسواق المستعمل، ومع ركود سوق المستعمل توقفت حركة الاستبدال، ما أثر بشكل غير مباشر على المبيعات.

وأشار السبع إلى أن نحو 60% من حجم مبيعات سوق السيارات الجديدة يعتمد في الأساس على عمليات بيع السيارات المستعملة التي يلجأ إليها عملاء السوق قبل شراء سيارة "زيرو".

التوقف الذي شاب سوق السيارات المستعملة خلال النصف الأول من العام الجاري دفع عدد من وكلاء السيارات إلى تدشين خدمة "Trade in" التي تتيح للعملاء استبدال السيارات الجديدة بالمستعملة وخصم قيمة المستعملة من إجمالي سعر السيارة الجديدة.

وقال مصدر مسئول بإحدى شركات السيارات الكبرى إن الهدف الرئيس من إطلاق تلك الخدمة هو خلق بيئة متوازنة لبيع واستبدال السيارات المستعملة التي يعاني مالكيها عند البيع بسبب سياسات التسعير الجزافية التي لا تخضع إلى أي معايير.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق