اخبار المنوعات

«جريتا» تقود ثورة طلاب العالم لإنقاذ الكوكب



خرج عشرات الآلاف من الطلاب فى أنحاء مختلفة من آسيا وأوروبا، أمس، ضمن إضراب للطلاب على مستوى العالم لمطالبة زعمائه المجتمعين فى قمة الأمم المتحدة عن المناخ المقرر انعقادها الإثنين المقبل، باتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب كارثة بيئية.

وأوضح منظمون، أن المظاهرات ستأخذ أشكالًا مختلفة حول العالم، لكن جميعها يهدف إلى رفع الوعى بتغير المناخ، والمطالبة بالقيام بعمل سياسى للحد من العوامل التى تساهم فى الظاهرة، غير أن الحركة الاحتجاجية تمثل مزيدًا من الضغط على الحكومات والشركات للتحرك.

وبدأت الاحتجاجات فى جزر المحيط الهادى، وهى بعض من الدول الأكثر تعرضًا للخطر، بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار، إلى جانب أستراليا، التى أظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعى مظاهرات حاشدة فى أجزاء مختلفة منها، مثل «ملبورن وسيدنى».

ويصل الإضراب إلى ذروته، حين تقود الناشطة السويدية التى ألهمت الاحتجاجات، جريتا ثونبرج، البالغة من العمر 16 عامًا، مسيرة إلى مقر منظمة الأمم المتحدة، إذ إنه من المقرر تنظيم احتجاجات فى نحو 150 دولة لدعوة الحكومات لاتخاذ إجراءات فورية بهدف الحد من الآثار الضارة لتغير المناخ الذى يسببه البشر.

وأشادت «ثونبرج» خلال تغريدة عبر موقع التدوينات المصغّرة «توتير»، بـ«الحشد الهائل» فى مدينة سيدنى الأسترالية، وأكدت أنها تعد مثالًا يحتذى به مع انطلاق الإضرابات فى أنحاء آسيا وأوروبا وإفريقيا.

وينتظر أن يتجمع محتجون فى شوارع برلين عند بوابة ولاية براندنبورج، غير أنه من المقرر قيام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بمجموعة إجراءات جديدة للتصدى لتغير المناخ، توصّلت إليها أحزاب ائتلافها الحاكم خلال محادثات استمرت ليلًا، فيما اقتحم أكثر من 200 شخص فى تايلاند، مقر وزارة البيئة، وسقطوا على الأرض ليتظاهروا بالموت، وقالت ناتيشا أوتشاروينتشاى – 21 عامًا، أحد منظمى الإضراب «هذا ما سيحدث إذا لم نوقف تغير المناخ الآن».

وانضم أطفال من 10 مدارس على الأقل فى «مومباى» عاصمة الهند التجارية، للاحتجاجات على مدار أمس، والتى شهدت هذا العام، فيضانات نتيجة هطول أمطار موسمية بمعدل أكثر غزارة من المعتاد، بينما لم تسمح الصين أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحرارى على مستوى العالم بتنظيم الاحتجاجات، لكن «تشنغ شياو وين» من شبكة الشباب الصينية للعمل بشأن المناخ، ذكرت لأن الشباب سيقومون بتحركات بطريقة أو أخرى، مستدركة: «الشباب الصينيون لهم أساليبهم.. نهتم أيضًا بالمناخ ونفكر بعمق ونتفاعل ونتخذ إجراءات وهناك كثيرون على وعى كبير بهذه القضية».

ويقول علماء، إن الاحتباس الحرارى الذى تسببه انبعاثات الغازات الناتجة عن احتراق الوقود الأحفورى، أدّى إلى موجات الجفاف والحرارة الشديدة وذوبان الأنهار الجليدية وارتفاع منسوب مياه البحار والفيضانات، فيما قفزت انبعاثات الكربون العام الماضى إلى مستوى قياسى، رغم تحذير أصدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فى أكتوبر، وأشارت فيه إلى أنه يجب خفض الانبعاثات على مدار الأعوام الـ12 المقبلة من أجل تحقيق استقرار المناخ.

المصدر: المصري اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!