اخبار مصرالأخبار المصرية

ردًا على إبراهيم عيسى علماء: حرق أبي بكر لـ”الفجاءة”.. أكذوبة شيعية للتشنيع بالصحابة




رفض عدد من علماء الدين ادعاء الإعلامي إبراهيم عيسى بأن الجرائم التي يرتكبها تنظيم «داعش»، وآخرها جريمة حرق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة حيًا، تعود بجذورها إلى الفكر الإسلامي، مستندا في ذلك على رواية تزعم حرق الصحابي أبي بكر الصديق للفجاءة السلمي حيا

 

وأكد العلماء  أن الرواية باطلة الإسناد، ويروج لها بعض الشيعة فى كتبهم فى معرض التشنيع على الصحابة

 

وفي هذا السياق، أوضح الداعية الإسلامي الحبيب على الجفري أن رواية حرق الصديق للفجاءة باطلة، ويرجع سندها إلى “علوان بن دَاوُدَ البجلي”، وهو رجل مطعون في روايته، وكذلك الأمر بالنسبة لاتهام خالد بن الوليد بحرق رأس خالد بن نويرة، حيث عرف في سندها “محمد بن حميد الرازي” أنه كذاب

 

وطالب الجفري المثقفين الذين تناولون القضايا الدينية بغير علم إلى التأكد من معلوماتهم التي ينقلونها عن الكتب بغير تخصص.

 

 

وقال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن قيام داعش بحرق الكساسبة حيا والتمثيل بجثته هو عمل إجرامي جبان مخالف للشريعة الإسلامية

 

ووصف كريمة داعش وطالبان والسلفية الجهادية وغيرها من الجماعات التى تنتهج العنف بـ”الخوارج المرتدين عن الإسلام” لأنهم استحلوا إراقة الدماء.

 

وفي بيان له، أكد الدكتور أحمد الطيب أن الإسلام حرم قتل النفس البشرية البرئية، والتمثيل بها، حتى في حالة الحرب مع العدو المعتدي، مؤكدا أن ما قام به تنظيم داعش مع الطيار الأردني عمل خبيث تبرأ منه كل الأديان

 

وفى السياق ذاته حث مجلس حكماء المسلمين، كافة المنظمات الدولية على التصدي لـ “هذه الفرقة الضالة الباغية التي تعيث في الأرض فسادًا تحت راية الإسلام، والإسلام منها براء، والتي تهدد بفعلتها النكراء السلام العالمي الذي تنشده الإنسانية جمعاء” في إشارة إلى تنظيم الدولة بالعراق

المصدر : مصر العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!
إغلاق