أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

برلين توافق على تصدير أجهزة لنظام الدفاع الجوي الإماراتي




وافقت الحكومة الألمانية على تصدير أجهزة توليد كهرباء لنظام الدفاع الجوي "باتريوت" إلى الإمارات. وتعتبر هذه الصفقة حساسة لأن معاهدة الائتلاف الحاكم تنص على وقف تصدير أسلحة للدول المشاركة "بشكل مباشر" في حرب اليمن.
أعطى مجلس الأمن الاتحادي، الذي تقوده المستشارة أنغيلا ميركل، الضوء الأخضر لتصدير أجهزة توليد كهرباء لأحد أنظمة الدفاع الجوي إلى الإمارات، حسبما جاء في خطاب وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير للجنة الشئون الاقتصادية في البرلمان الألماني (بوندستاج)، والذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الجمعة.
وبحسب المعلومات فإن المورد هو شركة (Jenoptik) لأنظمة الطاقة، والتي يقع مقرها في ولاية بافاريا. وتنتج الشركة أجهزة توليد كهرباء لبطاريات نظام الدفاع الجوي الأمريكي "باتريوت". وتعد الإمارات من الدول التي تستخدم هذا النظام للحماية من الغارات الجوية.
وتأتي الصفقة الألمانية-الإماراتية بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عزمها إرسال المزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت إلى الخليج، بعد زيادة التوتر مع إيران، إثر هجمات استهدفت منشآت نفط سعودية. وتحمّل كل من واشنطن والرياض مسؤوليتها لطهران.
وتعتبر هذه الصفقة حساسة، لأن الإمارات مشاركة مع السعودية في حرب اليمن التي تشهد "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة. وكان التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي قد اتفقا في معاهدة الائتلاف الحاكم عام 2017 على وقف تصدير أسلحة للدول المشاركة "على نحو مباشر" في حرب اليمن.
ورغم ميثاق الائتلاف الحاكم في ألمانيا، لم تتوقف صادرات الأسلحة الألمانية إلى الإمارات، حيث تضمنت القواعد التي اتفق عليها الائتلاف استثناءات أدت إلى الموافقة على تصدير بضائع تسليح للإمارات بقيمة تزيد عن 200 مليون يورو خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام.
وكانت ألمانيا اتفقت مع الإمارات عام 2004 على شراكة إستراتيجية، وتم إقرار توسيعها في حزيران/يونيو الماضي خلال زيارة ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمستشارة الألمانية في برلين.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، أوقعت حرب اليمن نحو 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015، غير أنّ عددًا من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.
هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق