أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

أثارت دهشة بوتين.. “الخويا” جماعة الاستقبال والتشريف في قصر الملك سلمان




أثارت الوقفة الشهيرة لـ"الخويا" في استقبالات وبروتوكولات الحكام السعوديين أمام نظرائهم من دول العالم، دهشة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله في قصر اليمامة بالأمس.
وتوقف الملك سلمان وضيفه الكبير أمام أحد "الخويا" واستل خنجره ليشرح عن الخنجر وألبس "الخويا" للرئيس بوتين.
واصطف أكثر من 300 فرد من الخويا، دائمي الحضور في المحافل الرسمية، في تشكيل رسمي قديم، اعتادت القصور الملكية على حضورهم ووقوفهم أمام الضيوف بلباس الزي السعودي المكون من الدقلة الملونة والمحزم الذي يحتوي الرصاص والمجند في وسطه حيث يوضع الخنجر المذهب.
ويمثل الاستقبال بالخويا جزءا من التراث السعودي الرسمي والتشريفات، وهو نوع من الاحتفاء بالضيف. ويتواجد الخويا في جميع إمارات المناطق السعودية في الاحتفالات الرسمية والاستقبالات لأمراء المناطق.
وتلفت ملابس الخويا أنظار الرؤساء في الزيارات الرسمية، حيث يصطفون للتشريفات في استقبالات الرؤساء والزعماء وتوديعهم في الاستقبالات الرسمية لدى زيارتهم السعودية.
ويتراوح عدد الخويا في المناسبة الواحدة ما بين 100 إلى 300 رجل يلبسون بطريقة واحدة ولون واحد، ويقفون وفق نظام مرتب ومعروف ويحملون السلاح التقليدي السيف والخنجر.
والخويا اسم قديم ورد ذكرهم في الهجانة في عهد الملك عبدالعزيز، التي أنشئت عام 1925 وبمهام عسكرية حتى تم إعادة التشكيل وضم مجموعة منهم للأمراء في المناطق.
وتعد الخويا سمة تاريخية من سمات السعودية وفق اللبس والوقوف، وتغيرت طريقة عملهم عن السابق إذ كانوا في السابق يعدون رجال التنفيذ قبل أن يصبح هذا العمل ضمن التشريفات والاستقبالات والبروتوكولات السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق