اخبار الصحف المصريةاخبار مصرالأخبار المصريةتحقيقات وملفات

نادين عبد الغفار مؤسسة “آرت دى إيجبت”: إقامة معرضنا في شارع المعز يروج لسياحة “التراث الثقافي”




مادة تحريرية إعلانية

تستعد "آرت دي إيجيبت" لإقامة معرضها الفني الثالث، والذي يقام العام الجاري في شارع المعز لدين الله الفاطمي، في الفترة من 17 أكتوبر حتى 9 نوفمبر المقبل، تحت رعاية وزارة الآثار ومنظمة اليونيسكو، وبالتعاون مع إدارة التوعية الأثرية والتواصل المجتمعي للقاهرة التاريخية، وذلك في كل من مقعد ماماي السيفي، ومجموعة السلطان قلاوون، وبيت السحيمي، وقاعة محب الدين بشارع المعز.

"أرت دى إيجيبت" سبق أن أقامت، على مدار العامين الماضيين، معرضين فنيين تحت رعاية وزارة الآثار داخل المتحف المصري بالتحرير، وقصر الأمير محمد على بالمنيل، وهي المعارض التي حظيت بزيارة 10 آلاف زائر بينهم ما يقرب من الألفي سائح، وحققت تبرعات عينية تتمثل في تجديد وتطوير الأماكن الأثرية التي أقيمت بها المعارض من الشركات المختلفة

حاورنا نادين عبد الغفار مؤسسة "آرت دي إيجيبت" لتلقى لنا الضوء عن المعرض :

· ماذا عن معرض المعز هذا العام؟

معرض المعز يشارك فيه العام الجاري 28 فنانا مصريا معاصرا عملوا على مدار عام كامل للبحث في تاريخ الأماكن الأثرية التي سيعرضون بها أعمالهم، وذلك من أجل خلق أعمال فنية مركبة تتماشى مع طبيعة تلك الأماكن.

· وما دلالة إقامة المعرض في منطقة تراثية؟

إقامة المعارض الفنية التي تضم الأعمال المعاصرة في تلك الأماكن الأثرية بما تحمله من تاريخ عريق بمثابة فرصة للجمهور لإعادة رؤية التراث بمنظور جديد، ويجعل البعض يعيد اكتشاف جمال وروعة تلك الأماكن التي ربما بعضها لا يحظى بالاهتمام المناسب لمكانتها التاريخية والفنية".

· ما سبب الحرص على المزج بين الفنون المعاصرة و الآثار القديمة؟

ليست المرة الأولى التي نمزج فيها بين الفنون المعاصرة والآثار القديمة ففي الدورة الأولى لمعرضنا الذى حمل عنوان “الضوء الخالد: ليلة في المتحف المصري” قدمنا المزج بين عراقة وروعة الحضارة المصرية القديمة واستمرار العبقرية المصرية في مجال الفن، من خلال عرض الأعمال الفنية الحديثة للفنانين المصريين داخل قاعات المتحف المصري في ميدان التحرير، وحرصنا على إظهار استمرار مصر في لعب دور هام في الحياة الفنية والثقافية المعاصرة، وفى العام الماضي أقمنا معرض “لا شيء يختفي.. كل شيء يتلاشى” بمشاركة 28 عارضا مصريا على مدار شهر كامل داخل أروقة قصر الأمير محمد على بالمنيل، وهو القصر الذي يعد في حد ذاته دليل على التنوع الثقافي والفني من خلال قاعاته ذات الطابع الأندلسي والعربي والعثماني".

· هل سيتم تنظيم عروض فنية داخل المعرض؟

خلال المعرض تنظم "آرت دي إيجيبت"، مجموعة من العروض الثقافية، والفنية تتضمن مسرحيات قصيرة، وعروضا للكبار والصغار، بهدف نقل أهمية الفن والإبداع، والعادات الصحية والتسامح بين الناس، فضلا عن الورش الفنية التي سيقدمها نخبة من المتخصصين للطلاب حول تاريخ القاهرة، وأهمية الحفاظ على التراث المصري الفريد.

· من أبرز المشاركين في المعرض ؟

المعرض يشارك فيه الفنانين أحمد عسقلاني، وأحمد الشاعر، وأحمد فريد، وأحمد قرعلب، وأحمد قشطة، وأمير يوسف، وضياء الدين داوود، وفريدة الجزار، وفتحي حسن، وغادة عامر، وهاني راشد، وهبة أمين، وهدى لطفي، وإبراهيم أحمد، وإبراهيم الدسوقي، وإبراهيم خطاب، وإسلام شبانة، وكريم الحيوان، وماريان فهمي، ومروان الجمل، ومدحت شفيق، ومعاذ الدماصي، ومحمد منيصر، ومحمد شكري، ومحمد بناوي، وشيرين جرجس، وطارق نجا، وياسمين المليجي.

· و كيف ترين ما يسمى بسياحة التراث الثقافي؟

وفقا لدراسة اطلعت عليها أعدها معهد التخطيط فإن التراث الثقافي المصري غني ولكننا نركز على الجزء المادي منه فقط، وهي المباني، والآثار، والتحف، والمناظر الطبيعية، لكن هناك أيضًا تراث غير مادي، وهي الإبداعات الثقافية التقليدية، والشعبية، والتقاليد، والعادات، والموسيقى، والرقص، والمهرجانات، وغيرها من الأنشطة الثقافية الأخرى، والتي من شأنها أن تجذب أعدادًا أكبر من السياحة الوافدة لمصر.

· وهل يؤدى ذلك إلى زيادة أعداد السياح؟

الاهتمام بسياحة التراث الثقافي يؤدى إلى زيادة التدفق السياحي إلى هذه الأماكن، ومن ثم زيادة الدخل، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة الصادرات من التحف، والحرف اليدوية، وزيادة الاندماج الاجتماعي، والتنوع الثقافي، والتنمية البشرية التي تتفاعل مع التكنولوجيا، والملكية الفكرية، والأهداف السياحية، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي في تلك المناطق.

· ماذا عن القاهرة التاريخية؟

"القاهرة التاريخية" لها شخصية منفردة، وطابع خاص، ومكانة كبرى جعلتها من أعظم مدن العالم، مع تواجد 4 حضارات كبرى فيها، وهي كل من الحضارة الفرعونية، والرومانية، والقبطية، والإسلامية.

هذه المنطقة حاضنة للعديد من تراثنا، وتضم أمثلة من المعمار الإسلامي، سواء الأموي أو الطولوني أو الفاطمي أو الأيوبي أو المملوكي أو العثماني، وتراث من الحضارات الأخرى، حيث يتواجد فيها 508 مبان أثرية، فضلًا عن حرف تراثية، وأنشطة ثقافية، ومتاحف ثرية في تلك المنطقة.

· و هل من الممكن أن تتعاونوا مع الجهات الحكومية لإحياء هذه المنطقة؟

نحن بالفعل نتعاون مع وزارة الآثار، وعددًا من الجهات المسئولة بالدولة التي أبدت اهتمامها بالمعرض الذى سيقام فى شارع المعز.

· وما الفائدة التي ستعود على هذه المنطقة؟

إلقاء الضوء على الثقافة المصرية، والفن المصري الأصيل عبر معارض فنية في أماكن تنال اهتمام العالم بأثره هو واجب علينا كمحبين للثقافة والتراث المصري الأصيل، حيث نجحنا في تعبئة الملايين لصالح تطوير المتحف المصري بميدان التحرير في معرضنا السابق فيه، وهو ما تطمح المجموعة لتحقيقه تلك المرة أيضًا.

· وماذا عن فكرة إلقاء الضوء على المناطق التاريخية من خلال تنظيم المعارض؟

أطالب بتعميم فكرة تنظيم معارض فنية ومؤتمرات في الأماكن التاريخية في كل ربوع مصر، بما يعمل على تعبئة الموارد للحفاظ على تلك المناطق، وتطويرها، وإلقاء الضوء عليها، ما يجذب المزيد من السائحين، ويحقق منفعة كبرى للاقتصاد الوطني للبلاد.

· في رأيك كيف نسوق للتراث المصري ؟

التراث المصري غني، ويمكننا ترويجه بشكل واسع، وليس فقط ترويج العمران أو المباني، وهو ما ينبغي أن نلتفت إليه، لجذب السائحين بصورة أكبر لمصر، والمعرض هذا العام سيلفت انتباه العالم لتلك المنطقة الساحرة على أرض مصر، كما سيبرز استمرارا روعة وجمال الفن المصري ليس من خلال الآثار فحسب لكن كذلك من خلال الأعمال التشكيلية للفنانين المعاصرين والتي سيقدمها المعرض بما تحمله من قيمة فنية، وتناغم يعكس تواصل وجمال الفن المصري على مر العصور، وهو ما نهتم به من خلال التواصل مع وسائل الإعلام العالمية والمحلية لتغطية فعاليات المعرض ، ونقلها للعالم بأثره.

· وكيف ترين توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بإخلاء محافظة القاهرة من الوزارات والمقار الإدارية الحكومية خلال عام 2020، وسرعة العمل على تطوير "القاهرة التاريخية"؟

تكليف الرئيس سيسمح بعودة القاهرة لدورها التاريخي، والثقافي، والسياحي، والأثري، وسيظهر مردوده في انخفاض الزحام في شوارعها، ويجذب ملايين السائحين إليها، إذ كان الزحام وما ينتج عنه من تلوث أحد أسباب عزوف السائحين عن زيارة مدينة القاهرة.

· وهل سيوفر هذا القرار فرص عمل للشباب ؟

إن الآلاف من فرص العمل تنتظر أبناء المصريين مع إحياء "سياحة التراث الثقافي والفني"، بما يجذب مليارات الجنيهات إلى الاقتصاد القومي للبلاد، وهو المجال الذي يعمل عليه معرضها منذ عدة سنوات، مؤكدة استعدادهم الكامل للتعاون مع كافة الوزارات للترويج لفكر سياحة المعارض الفنية والعمل لإقامتها بالأماكن الأثرية للترويج لتلك السياحة سواء في الأسواق المحيطة بمصر، أو الأسواق العالمية.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق