أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

رئيس الوزراء المكلف في إسبانيا يتوجه إلى كتالونيا ويجتمع بقادة الشرطة




مدريد – (د ب أ)

توجه رئيس الوزراء الإسباني المكلف بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، إلى برشلونة للقاء رجال الشرطة الذين أصيبوا خلال أعمال الشغب التي قام بها انفصاليون في إقليم كتالونيا.

وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء بأن سانشيز اجتمع أيضا مع قادة الشرطة المكلفين بالأمن في الإقليم، وزار اثنين من المستشفيات.

وقال سانشيز في تصريحات مسجلة لرجال الشرطة: "في هذه اللحظة، من المهم أن نضمن الاعتدال الذين تمثله قوات الأمن".

وذكرت "بلومبرج" أن سانشيز زعيم الحزب الاشتراكي يحاول إظهار أنه يحكم قبضته على الأمور، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض انتخابات عامة في البلاد الشهر المقبل. ويكمن التحدي في كيفية ضبط رد فعل الحكومة حيال أعمال العنف التي يقوم بها بعض المحتجين بدون تكرار مشاهد العنف التي روعت المراقبين عام 2017 عندما تصدت الشرطة لمحاولات إجراء استفتاء بشأن استقلال كتالونيا.

واتهم بعض ضباط الشرطة الحكومة بأنها ليست مستعدة لمواجهة الاضطرابات.

وقال بابلو بيريز المتحدث باسم نقابة ضباط الشرطة في اسبانيا لشبكة (تي.في.إي) الاخبارية اليوم الاثنين: "هناك نقص كبير في الموارد البشرية والعينية، ونتيجة لذلك، لدينا زملاء يرقدون بالمستشفى، من بينهم واحد في حالة خطرة".

وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح بسقوط المزيد من زملائنا".

وذكرت صحيفة "الباييس" الإسبانية أن سانشيز أرسل خطابا لرئيس حكومة كتالونيا الانفصالي كيم تورا لتذكيره بالتزامات المنصب الذي يشغله، مثل إدانة العنف وحماية رجال فرض القانون وتفادي الاضطرابات المدنية.

وجاء في خطاب سانشيز: "واجب أي مسؤول حكومة هو ضمان سلامة جميع المواطنين والحفاظ على الانسجام الاجتماعي، في الأيام الماضية، كان سلوكك يتجه بالتحديد في اتجاه المعارضة" .

كما قال سانشيز في رسالة عبر تويتر إنه تحدث مع عمدة مدينة برشلونة أدا كولاو لإظهار دعمه .

وأفادت تقارير بأن العمدة كان قد دعا إلى حوار بين مسؤولي إسبانيا وإقليمها الانفصالي كتالونيا. وقال العمدة: "إذا أراد جانبان التحدث، فإنهما يجدان سبيلا، إما عبر طرف ثالث أو بأي شكل".

وتتواصل الاحتجاجات في كتالونيا بعد أن أصدرت المحكمة العليا الإسبانية الشهر الماضي أحكاما بالسجن يصل بعضها إلى 13 سنة ضد تسعة من قادة حركة الاستقلال في الاقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق