أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

خبير ألماني يرى بداية جديدة في مكافحة الإرهاب الإسلامي بعد مقتل البغدادي




برلين- (د ب أ):

صرح خبير ألماني معني بشؤون الشرق الأوسط بأنه يرى بداية مرحلة جديدة في مكافحة الإرهاب الإسلامي، بعد الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش ومقتل قائده أبو بكر البغدادي.

وكتب جويدو شتاينبرج الخبير بشؤون الشرق الأوسط بمؤسسة العلوم والسياسية، في مقال تم نشره اليوم الاثنين: "أهم ما سيميز (المرحلة) هو انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا، وسوف تجبر (المرحلة) الأوروبيين على فعل المزيد من أجل أمنهم الخاص".

وأضاف أن العملية العسكرية ضد البغدادي خدمت الأمن الداخلي بأوروبا أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية، وكتب في مقاله: "في أوروبا حقق التنظيم هجمات كبرى مثل هجمات باريس في 13 نوفمبر عام 2015، عندما تسبب أمر واحد تم إرساله من سورية في مقتل 130 شخصا، فيما نجح التنظيم في الولايات المتحدة الأمريكية لمرة واحدة فقط في إقناع عدد قليل من بعض الأفراد بالعمل تحت اسمه".

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس الأحد، مقتل البغدادي وعدد كبير من عناصره، في عملية نفذتها القوات الأمريكية الخاصة وحدها استهدفت مقر إقامة البغدادي في قرية باريشا في ريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقال ترامب- في تصريحات تلفزيونية بثت على الهواء مباشرة أمس -إن البغدادي قتل مع ثلاثة من أطفاله بعدما فجّر سترته الناسفة، موضحا أن نتائج اختبارات الحمض النووي التي اجريت بعد 15دقيقة من مقتله أثبتت أن الجثة تعود للبغدادي.

وأضاف الخبير الألماني: "الأطروحة المنتشرة في ألمانيا حاليا بعدم الموثوقية الجديدة للأمريكيين، لا تنطبق على الأقل على مكافحة الإرهاب، بل اتضح عدم موثوقية ألمانيا التي لم تشارك بشيء يستحق الذكر في مكافحة داعش في العراق وسورية، ولم تكن حتى مستعدة لتسلم بعض مقاتلي داعش الألمان العائدين من مركز احتجاز سوري-كردي وتقديمهم للمحاكمة في وطنهم".

ومن منظور شتاينبرج، يتعين على الأوروبيين إقناع تركيا بضرورة القيام بمكافحة مشتركة حازمة لداعش ولجهاديين آخرين، وأوضح الخبير الأمني الألماني في مقاله: "إمدادات داعش لمقاتلين وسلع تموينية سرت منذ عام 2013 دون أية مشكلات عبر دولة الجوار (تركيا)، التي سمحت باستخدام أراضيها كغرفة استراحة. فضلا عن ذلك سمحت أنقرة بتجارة حيوية مع أراضي داعش. ويوضح ذلك السبب وراء شعور البغدادي بقدر أكبر من الأمان بالقرب من الحدود التركية في إدلب، عن العراق أو الشرق السوري".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق